اكتفى فريق الفتح الرباطي بنتيجة التعادل في المباراة التي جمعته زوال السبت الماضي بضيفه الرشاد البرنوصي في إطار منافسات الجولة ما قبل الأخيرة.
من بطولة المجموعة الثانية لكرة القدم .
وكانت المباراة بدون أدنى أهمية، رغم أن الجمهور الرباطي انتظر فوز فريقه ضمن الاحتفالات التي نظمها المكتب المسير بمناسبة عودة الفريق إلى حظيرة الكبار .
وكان مستوى المباراة متواضعا، بسبب تصنيفها في خانة المباريات التي لا قيمة لها، لكون الفتحيين ضمنوا رسميا العودة إلى قسم الكبار قبل جولتين على نهاية الموسم، في حين فقد فريق الرشاد حظوظ التنافس على الصعود منذ أسابيع، كما نجح في ضمان مقعد آمن وسط الترتيب، ما يجعله يلعب فقط من أجل المتعة، في انتظار أن يرفع التحدي أمام المغرب التطواني في ربع نهائي كأس العرش في الشطر المقبل.
واحتفل الجمهور الفتحي طويلا بالصعود، وأكيد أن المباراة الأخيرة بمدينة سطات ستكون من أجل المتعة فقط، وإن كان اللاعبون يأملون في إنهاء الموسم على نغمات الفوز
من جهة أخرى بدأ الجمهور الرباطي يتحدث قبل الأوان عن الموسم المقبل، خصوصا أن الفريق سينازل مجموعة من المنافسين الأقوياء، ولأن الجميع يرغب في تفادي العودة بأقصى سرعة إلى المجموعة الثانية، فالضرورة تفرض التفكير في إعداد فريق قوي قادر على الصمود في وجه مختلف منافسيه.
كما بدأ الحديث عن الإدارة التقنية، إذ يرى البعض أن المدرب الحالي عبد الرزاق خيري الذي حقق الصعود، يستحق المزيد من الثقة، علما بأنه أصبح يعرف الكثير عن لاعبي الفريق، وبالتالي بإمكانه إعدادهم بصورة جيدة للموسم المقبل.
بينما يرى البعض الآخر أن خيري انضم إلى قائمة الأسماء التي تصنف في خانة مدربي الصعود، وبالتالي يصعب جدا أن يعطي في المجموعة الأولى ما قدمه في المجموعة الثانية.
ويبدو أن المكتب المسير لا يزال حائرا، وربما اتخذ القرار النهائي في الأيام القليلة المقبلة، مع الإشارة إلى أن مصادر أكدت لـ "المغربية" أن الاتصالات بدأت قبل أيام مع بعض الأطر الوطنية.