منح اللاعب الفاتحي التفوق لفريقه حسنية أكادير، في المباراة القوية التي جمعته بضيفه الجيش الملكي، مساء السبت الماضي على أرضية ملعب الإنبعاث.
في أقوى مباريات الجولة 28 من بطولة المجموعة الوطنية الأولى لكرة القدم، بإحرازه الهدف الثاني للسوسيين في الدقيقة 39 من الشوط الأول، إثر خطأ فادح مشترك بين الحارس وأحد مدافعي الفريق العسكري.
وكان الفريق الأكاديري سباقا إلى التسجيل عن طريق المدافع لحسايني في الدقيقة الرابعة، بعد إختلاط أمام مرمى الضيوف.
وهو الهدف الذي حرك المحليين، وزرع فيهم شحنة إضافية، ودفعهم إلى تقديم أداء جيد، بينما سعى الزوار إلى تجاوز هذا التعثر المبكر، وبحثوا بكل الوسائل، عن أسهل الطرق لتعديل النتيجة، وكان بإمكانهم تحقيق ذلك، لولا يقظة خط الدفاع السوسي.
وفي حدود الدقيقة 23، وبسبب تباطؤ الدفاع السوسي في إبعاد إحدى الكرات، نجح بنقصو في إحراز التعادل بعدما هزم الحارس العبادي.
غير أن ذلك لم يكن كافيا للنيل من عناصر الحسنية التي رتبت أوراقها من جديد ، وانطلقت تبحث عن هدف التقدم، فتأتى لها ذلك عبر الفاتحي.
وكان بإمكان خط هجوم الحسنية إحراز أهداف إضافية لكن تسرع المهاجمين أحيانا، ولاعبي خط الوسط أحيانا أخرى حال دون ذلك.
خلال الشوط الثاني، حاول الزوار التحكم في مجريات اللعب رغبة في تحقيق التعادل على الأقل، وأتيحت بعض الفرص للثنائي بنقصو ووادوش، إلا أن الدفاع السوسي كانت له دائما الكلمة الأخيرة.
ورغم التغييرات التي أقدم عليها جواد الميلاني مدرب الجيش، فإنها لم تحمل أي جديد، وكان السوسيون أكثر إصرارا على كسب النقاط الثلاث.
عموما كان المستوى التقني للمباراة مقنعا، وخرج الجمهور الذي فاق عدده 6000 متفرج، راضيا على النتيجة، وبالأخص على فوز فريق الحسنية الذي ينجح كثيرا في قهر الأسماء الكبيرة مقابل التواضع أمام منافسين من حجم صغير .