اجتماع اللجنة الإسبانية المغربية المشتركة لتحضير عبور2007

الرباط ومدريد تتفقان على ضبط وعقلنة حركة النقل البحري

الإثنين 14 ماي 2007 - 07:49

اتفق المغرب وإسبانيا يوم الخميس الماضي بمدريد، على العناصر الأساسية لآلية تنظيم موسم العبور 2007، الذي ينطلق في منتصف يونيو المقبل وينتهي ثلاثة أشهر بعد ذلك.

وأبرز الجانبان، خلال اجتماع اللجنة الإسبانية المغربية المشتركة المكلفة بالتحضير لهذه العملية، ضرورة ضبط حركة النقل البحري عبر مضيق جبل طارق، لتدبير أفضل لتدفق أزيد من 2,7 مليون من المغاربة المقيمين بالخارج الذين يقضون عطلهم الصيفية كل سنة بالمغرب.

ويمر التحكم في حركة العبور أساسا، عبر عقلنة مخطط أسطول البواخر وتحسين البنيات التحتية البحرية بجبل طارق، بهدف تأمين سيولة قصوى في ظروف جيدة تضمن السلامة
وفي هذا الصدد، جرى هذه السنة اعتماد مبدأ قابلية التذاكر للتبادل بين شركات النقل البحري مما سيقلص بشكل كبير من فترات الانتظار بالموانىء.

ويهم الجانب الثاني، رعاية ومواكبة المغاربة المقيمين بالخارج أثناء توجههم إلى مناطقهم الأصلية.

وفي هذا الصدد تعتزم مؤسسة محمد الخامس للتضامن تعبئة 660 طبيبا و1500 ممرض على طول المسار الذي يقطعه المغاربة المقيمون بالخارج خلال هذه الفترة.

وشدد المغاربة والإسبان على أهمية التواصل المستمر من خلال مكتب للتنسيق سيشتغل طوال ساعات اليوم، وبالخصوص خلال الأيام التي تعرف تدفقا كثيفا نحو الموانئ الإسبانية والمغربية.

وسيجري أيضا إطلاق حملة للتحسيس لفائدة المغاربة المقيمين في الخارج لإطلاعهم على الوسائل الموضوعة تحت إشارتهم، وتحفيزهم على جدولة المغادرة خلال أيام الذروة
وبالخصوص ما بين 28 يوليوز و الخامس من غشت المقبلين.

وتتوقع مصادر إسبانية أن يعبر الأراضي الإيبيرية خلال هذه السنة ما يقارب 2,9 مليون من المغاربة المقيمين في الخارج، أي بزيادة متوقعة بستة في المائة على متن أزيد من 700 ألف سيارة.

وحسب التوقعات، فإن بواخر الشركات البحرية الثمانية بإمكانها نقل ما مجموعه 74 ألفا و800 شخص و18 ألف سيارة.

من جهته، يمكن لخط ألميريا-الناضور أن يستوعب أسبوعيا 82 ألفا من المسافرين و20 ألف سيارة.




تابعونا على فيسبوك