بعد أحداث الشغب في نهاية كأس العرش لكرة السلة

جمعية أنصار اتحاد طنجة تستنكر تصرفات الجمهور السلاوي ورجال الأمن

السبت 12 ماي 2007 - 10:27

استنكرت جمعية أنصار 9 أبريل لمحبي اتحاد طنجة السلوكات الشاذة والتصرفات اللارياضية واللاأخلاقية الصادرة سواء من طرف الجمهور السلاوي.

أو من بعض رجال الأمن في حق الجمهور الطنجي خلال المباراة النهائية لكأس العرش لكرة السلة، والتي جرت السبت الماضي بين جمعية سلا واتحاد طنجة بالقاعة المغطاة لمجمع مولاي عبد الله بالرباط .وانتهت بفوز السلاويين بعد التمديد بحصة 73/72

وشهدت أحداث شغب جرح على إثرها عدد من الأشخاص.

وجاء في بلاغ للجمعية توصلت "المغربية«" بنسخة منه أن ما وقع كان نتيجة »قذف شهب نارية على الجمهور الطنجي حين كان يشجع فريقه بطريقة حضارية وحماس كبير في الإطار الرياضي، مما أدى إلى إصابة مشجع طنجاوي بحروق في وجهه نقل على إثرها إلى مستودع الملابس لتلقي العلاجات الأولية، وكذا بعض السلوكات الاستفزازية والعنصرية من طرف بعض رجال الأمن أثناء ولوج القاعة وداخلها، حيث تم خضوع الجمهور الطنجي للتفتيش والرقابة اللصيقة وتجريده من الشهب النارية واللافتات وما كان يحمله، فيما لم يتم التعامل بنفس الصرامة مع الجمهور السلاوي".

وأضاف البلاغ أن الدليل على هذا التعامل المزدوج هو "الشهب النارية التي تم قذفها على جمهور طنجة ونتساءل كيف تم إدخالها إضافة إلى بعض كلمات السب والشتم والقدح والتجريح في حق جمهورنا مما ولد نوعا من التذمر والإحساس بالتمييز والانحياز والتعامل بمكيالين وهو ما أحدث نوعا من الفوضى والشغب توقفت على إثره المباراة حتى تم تطويق الأحداث وعودة الأمور إلى نصابها«".

وحمل البلاغ مسؤولية ما وقع من أحداث إلى جمهور جمعية سلا ورجال الأمن وأكدت الجمعية التزامها بالقضاء على آفة الشغب التي تنخر الجسم الراضي، ودعت الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة إلى "اعتماد المساواة في التعامل مع الفرق دون تمييز وعنصرية وكيل بمكيالين ودفن انحياز سافر لهذا الطرف أو ذاك لأن الانحياز يولد الشغب ولمحاربته لا بد من محاربة الميز ورسم خريطة الألقاب مسبقا".





تابعونا على فيسبوك