قال العداء المغربي والعالمي هشام الكروج المعتزل أخيرا إنه يخطط للعودة الى حلبة ألعاب القوى وبالضبط المشاركة في سباقات المارطون انطلاقا من سنة 2008.
وأكد البطل الأولمبي في مسافتي 1500 و5000 متر خلال ندوة صحافية في باريس لتقديم ملتقى العاصمة الفرنسية لألعاب القوى المقرر في 6 يونيو المقبل، إن هدفه من الجري في المسافات الطويلة سيكون فقط من »أجل المتعة«، بحسب ما تناقلته أمس الصحف الفرنسية.
وأضاف "منذ اعتزالي المنافسات الرسمية وأنا أتدرب بمعدل أربع الى خمس مرات في الأسبوع من أجل الاحتفاظ على لياقتي البدنية ولكن أتوق للمشاركة في سباق يدوم أكثر من ساعة".
وكشف، من جهة أخرى، أنه بصدد التفكير في تنظيم ملتقى لألعاب القوى في الدارالبيضاء لم يحدد لها وقتها أو مناسبة.
وكان مواطنه سعيد عويطة، أسطورة المسافات المتوسطة، قام بمحاولة مماثلة من أجل تحويل العاصمة الاقتصادية للمملكة إلى وجهة عالمية لكبار العداءين إلا أنها فشلت في المهد بسبب غياب الإمكانات المادية.
وكان هشام الكروج (32سنة)، عضو اللجنة الأولمبية الدولية، شارك اخيرا في سباق رمزي رفقة أطفال إسبان وأبناء المهاجرين، واشرف على توزيع الجوائز على الفائزين وقاد حصة تدريبية لتلاميذ المدرسة المحلية لمدينة كايتون الإسبانية لألعاب القوى.
كما حضر ضيف شرف، بداية السنة، على سباق سان سيلفيستري الشهير بمدريد، حيث أشرف على إعداد مجموعة من العدائين المرشحين للفوز بسباق العاصمة ومدهم بالنصائح الضرورية قبل خوضهم غمار هذه المنافسة التي يعود تاريخ انطلاقها إلى 42 سنة.
وتسلم إثر ذلك جائزة تقديرية »لمجهوداته الجبارة« الرامية لدعم وتشجيع الشباب على ممارسة ألعاب القوى داخل المغرب وخارجه.
ويحظى هشام الكروج بشعبية وإعجاب كبيرين في أوروبا وإسبانيا بالخصوص رغم هزمه لكل أبطال البلد الأخير في المسافات المتوسطة وعلى رأسهم أسطورة البلد فيرمين كاتشو .
وسبق أن فاز بجائزة أمير أستورياس للرياضة سنة 2004 و تسلمها من يد ولي عهد اسبانيا فيليبي دي بوربون.