يجمع التقنيون على صعوبة برمجة مباريات في إفريقيا تدخل في إطار منافسات رسمية خاصة بالفرق والمنتخبات في شهر يونيو، الذي يصادف نهاية الموسم الكروي.
في الدوريات الأوروبية التي يمارس فيها العديد من اللاعبين الأفارقة، الذين يشكلون الدعامة الأساسية لمنتخباتهم.
ومرد الإشكال إلى كون المحترفين يرغبون في الخضوع للراحة، بعدما قضوا موسما يمكن وصفه بـ »القاسي« بالنظر إلى الصرامة التي تطبع التداريب وكثرة المباريات التي يخوضونها على طول العام
ويطرح مشكل اللعب في الصيف للاعبين المغاربة المحترفون في أوروبا الذين يعتمد عليهم المدرب امحمد فاخر لتشكيل القاعدة الأساسية للنخبة الوطنية
وقد أكد في هذا الباب »إن تضحية اللاعبين هي التي تجعل مشكل اللعب صيفا لايطرح لنا أي مشكل في المنتخب، فحب الدفاع عن القميص الوطني تجعل كل الأسماء المغربية المحترفة تتخلى عن جزء من عطلتها من أجل تقديم يد العون للمنتخب وتقوية حظوظه في تحقيق الفوز
ولانضطر لبذل أي مجهود لإقناع اللاعبين بالمشاركة في هذا الظرف الزمني بالذات، أي نهاية الموسم الكروي في أوروبا وبداية عطلة اللاعبين.
وكان بعض المحترفين المغاربة قدموا اقتراحا بتعديل برمجة المباريات الدولية التي تدخل في إطار التصفيات المؤهلة لكأس افريقيا من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم »فيفا« لتجعلها تساير برمجة الدوريات الأوروبية لتفادي عدة مشاكل، من بينها حرمان اللاعب من الاستفادة من فترة الراحة الضرورية التي تؤهله للعودة إلى الممارسة بحالة صحية واستعداد نفسي جيدين.
يوسف حجي المحترف في صفوف نانسي الفرنسي سبق أن صرح لـ "المغربية" ، عندما كان رفقة المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم افريقيا في مصر العام 2006 «"لا أعرف ما الذي يمنع الاتحاد الافريقي لكرة القدم "كاف" من جعل برمجة التصفيات الخاصة بكأس افريقيا والمونديال وكذا تظاهرة كأس افريقيا قياسا مع المنافسات المحلية الأوروبية، وهذا مطلب أراه معقولا بحكم أن جل المنتخبات الإفريقية تتشكل من لاعبين يمارسون في أوروبا".
تجدر الإشارة إلى أن المباراة المقبلة للمنتخب المغربي أمام زيمبابوي ستلعب في السادس من يونيو المقبل في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط وتدخل في إطار المرحلة الثالثة من التصفيات القارية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا المقرر إقامتها في غانا العام 2008.