محور مائدة مستديرة بطنجة

الإعلام الجهوي في خضم التحولات الوطنية

الجمعة 11 ماي 2007 - 10:13

نظمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أمس الخميس بطنجة مائدة مستديرة حول "الإعلام الجهوي في خضم التحولات الوطنية" التي يشهدها القطاع.

وتهدف هذه الندوة إلى تحليل واقع الإعلام الجهوي مقارنة بتطور الإعلام , بشقيه المكتوب والسمعي البصري, على الصعيد الوطني وصدور تشريعات جديدة تقنن الصحافة كممارسة ومهنة .

واستعرض الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية يونس مجاهد , في كلمة له خلال هذا اللقاء , التطورات التي شهدها القطاع خاصة ما يتعلق بتحرير قطاع السمعي البصري وإنشاء الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري اضافة الى مشروع قانون الصحافة واتساع هامش ممارسة المهنة .

وأبرز مجاهد , في هذا الصدد , أن "حرية الإعلام أصبحت شأنا يهم المجتمع بمختلف فئاته ومكوناته يقابله التزام اجتماعي لمهنيي الإعلام تجاه المجتمع وأخلاقيات المهنة والتشريعات المنظمة لها" .

وبخصوص دور القطب العمومي في المشهد السمعي البصري بالمغرب , ذكر بأن النقابة ما فتئت تطالب ب ""مراجعة الترسانة القانونية المتعلقة بالقطب العمومي واختصاصات الهيئة العليا للسمعي البصري ودفاتر تحملات الإذاعات والقنوات الخاصة بما يضمن استقلالية أكثر للمؤسسات المعنية"" .

كما أبرز وجود اختلاف في وجهات النظر بين النقابة والحكومة حول العديد من القضايا التي جاء بها مشروع قانون الصحافة .

وتناول الكلمة خلال هذا اللقاء مجموعة من مهنيي الإعلام على مستوى طنجة لاستعراض تجاربهم في ممارسة مهنة المتاعب .

واعتبر قيدوم صحافيي طنجة خالد مشبال , الذي تجاوزت تجربته الصحافية نصف قرن, أن الإعلام الجهوي ""ما زال متواضعا جدا ويفتقر إلى الهيكلة والتنظيم ويتسم بضعف مهنيته باستثناء المصالح الجهوية للمؤسسات الإعلامية العمومية"" .

وتتميز مدينة طنجة بوجود صحافة جهوية عريقة تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر, انتعشت مع العهد الدولي لمدينة البوغاز, ويوجد بأكشاك المدينة حاليا أزيد من ثلاثين عنوانا أسبوعيا ودوريا .

شارك في هذه الندوة, المنظمة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة, إعلاميون يمثلون الجرائد المحلية والإذاعات الجهوية وناشطون في المجال الحقوقي .




تابعونا على فيسبوك