أعطى رئيس الوداد البيضاوي الطيب الفشتالي لنفسه مهلة للتفكير، وربما يتراجع عن قرار الإستقالة، الذي أعلن عنه في وقت سابق.
احتجاجا على الهجوم الشرس الذي تعرض له يوم الأحد الماضي في مجمع محمد الخامس بالدار البيضاء على هامش المباراة التي جمعت الفريق الأحمر بنادي الإسماعيلي المصري في إطار منافسات كأس الكاف.
وأكد الفشتالي في ندوة صحفية عقدها مساء أول أمس الثلاثاء أن الأسباب التي جعلته يتخذ قرار الاستقالة، تعود إلى شعوره بخطر يهدد حياته، وبالتالي يفضل الانسحاب في الوقت المناسب.
وذكر المسؤول الودادي أنه منذ أن تحمل مهمة قيادة الفريق برفقة أعضاء المكتب المسير، حرص على جعل الفريق يستعيد هيبته، مذكرا بمختلف المجهودات التي بذلها المكتب المسير، والتي قادت الوداد في النهاية إلى التتويج بلقب البطولة، والمشاركة في منافسات دوري، الأبطال.
لكنه أشار إلى أن هناك أيادي خفية حاولت دائما تعكير صفو الأجواء التي يشتغل فيها المكتب الحالي، وسعت في أكثر من مناسبة إلى زعزعة الاستقرار داخل البيت الودادي بمحاولات التشويش على اللاعبين، والإطار التقني، والمسيرين خلال الحصص التدريبية، أو أثناء المباريات الرسمية.
وكان عدد كبير من أفراد الأسرة الودادية، يتوقعون تمسك الفشتالي بقرار الاستقالة، وبالتالي اللجوء إلى اختيار لجنة مؤقتة لتسيير شؤون الفريق الأحمر في الأسابيع الثلاثة المقبلة التي تفصلنا عن موعد عقد الجمع العام السنوي المقرر في الثاني من يونيو المقبل، غير أن مجموعة من المنخرطين والمسيرين وأعضاء المكتب المديري أقنعوا الرئيس الودادي بعدم التسرع، ومراجعة هذا القرار، خوفا من أن يؤثر ذلك سلبا على مسيرة النادي الأحمر في ما تبقى من عمر الموسم الرياضي الجاري.
واستجاب الفشتالي لطلب أفراد الأسرة الودادية، لكنه لن ينسى بسهولة ألوان السب والشتم التي انهالت عليه من طرف عدد كبير من أنصار الوداد يوم الأحد الماضي بعد الهزيمة الصغيرة ( 0-1)، أمام الإسماعيلي المصري، ما جعله يغادر مجمع محمد الخامس تحت حراسة أمنية مشددة، مخافة أن يتعرض لهجوم من طرف الغاضبين على نتائج الفريق الأحمر في الأسابيع الأخيرة.