علمت "المغربية" أن الاتصالات المباشرة بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمحترفين المغاربة في أوروبا لن تتوقف، بعودة الأمور إلى وضعها الطبيعي.
بعدول كل من عبد السلام وادو والحسين خرجة ووليد الركراكي عن قرار الانسحاب من المنتخب الوطني، الذي كانوا أعلنوه في فترة سابقة لأسباب مختلفة.
وأكد مقرب من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لـ "المغربية"، أن هناك تخطيط من طرف الإدارة التقنية الوطنية التي يرأسها المدرب امحمد فاخر والمسؤولون الإداريون بالجامعة، من أجل توطيد العلاقة مع أكبر عدد من اللاعبين المغاربة المحترفين.
والمشرفين على تسيير الشؤون التقنية والإدارية للفرق التي يمارسون فيها، حتى لا تطرح أي مشاكل عندما يسعى المنتخب الوطني في خدمات بعض الأسماء المغربية التي لم تحسم بعد لأي منتخب ستلعب.
فحسب المصدر نفسه فإن العناصر المحترفة المقصودة من طرف المسؤولين المغاربة هي تلك التي لم يسبق لها أن أبدت أي رفض لحمل القميص الوطني أو وضعت شروطا ماديا لفعل ذلك.
وقال المدرب امحمد فاخر لـ »المغربية« في هذا الإطار »سنظل دائما في تواصل مع لاعبينا المحترفين في الخارج، ولن نقتصر على الأسماء البارزة، بل سنعمق بحثنا لوضع اليد على العناصر التي تسير في طريق التألق ومازالت في بداية الطريق، فهذه تستحق المتابعة وانتظار الوقت المناسب لإشراكها في المنتخب الوطني، بدءا من الفئات الصغرى إن اقتضى الأمر ذلك، أما أي لاعب يتردد في حمل القميص الوطني فمن الصعب ترسيخ قناعة بداخله تجعله يفضل اللعب للمغرب بدون أن يطرح أي سؤال ومن دون أن يسكنه تخوف من المستقبل، وقد حدث هذا مع اللاعب أفلاي الذي اختار في الأخير اللعب لمنتخب هولندا.
وتسود أجواء من التفاؤل في الأوساط الجامعية، وهناك حركية في إعداد البرنامج الإعدادي للنخبة الوطنية للمباراة التي سيخوضها أمام زيمبابوي في السادس من يونيو المقبل في ملعب المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط في إطار المرحلة الثالثة من التصفيات القارية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستقام في غانا العام 2008 .
وحسب مقرب من الجامعة، فقد بدا أفراد الطاقم التقني في قمة الانسجام وإحساسهم كبير بالمسؤولية الموضوعة على عاتقهم، والمتمثلة في كسب نقاط الفوز في المباراة أمام زيمبابوي في انتظار إحراز النقطة التي ستحسم تأهل المغرب إلى دورة غانا في المباراة الأخيرة أمام مالاوي في بلانتير.