هزيمة صغيرة أمام الإسماعيلي برسم كأس الكاف

تعثر جديد للوداد

الثلاثاء 08 ماي 2007 - 12:19

أخفق الوداد البيضاوي في خطوته الأولى ضمن منافسات كأس الكاف، عندما تعثر أمام ضيفه الإسماعيلي المصري في المباراة، التي جمعت الطرفين على أرضية مجمع محمد الخامس.

ومرة أخرى كان أداء العناصر الحمراء باهتا، وغاب التركيز على مجموعة من الأسماء، خصوصا المهاجمين الذين ما يزالون يعانون العقم، بالمقابل زكى فريق الإسماعيلي تلك الصورة التي كونها عليه الجمهور المغربي هذا الموسم، كواحد من أقوى الفرق المصرية، ويكفي أنه يحتل المركز الثاني في الترتيب العام وراء النادي الأهلي، وهو مرشح للمشاركة الموسم المقبل في منافسات دوري الأبطال الأفارقة.

واكتفى المدرب لوزانو بإشراك مهاجمين فقط في الجولة الأولى، ويتعلق الأمر بالسينغالي إبراهيما، وحكيم أجراوي، في حين لعب رفيق عبد الصمد في وسط الميدان، مع اندفاع أكبر نحو خط الهجوم.

واعتمد المدرب الفرنسي باتريس نوفو الذي يقود الإسماعيلي على أسلوب 4-4-2 التي تتحول إلى 4-3-3، وهذا يعني أنه لم يكن متخوفا إطلاقا من فريق الوداد، كما أنه استفاد جيدا من أشرطة المباريات التي تابعها عن الفريق الأحمر.

وكشف الفريق المصري عن أوراقه منذ الدقيقة الأولى، بعدما تمكن لاعبو خط الهجوم من اختراق المدافعين الوداديين بسهولة، لتتاح أمام اللاعب عمر جمال فرصة حقيقة لزيارة شباك الحارس موزاكي، غير أنه فشل في ترجمة المحاولة التي شكلت إنذارا حقيقيا للعناصر الودادية.

ورد حكيم موزاكي على الهجوم المصري بمحاولة مميزة، غير أن الحارس المصري فتحي كان له رأي آخر، ليتواصل الأخذ والرد بين الفريقين، مع تمركز الكرة بصورة كبيرة في وسط الميدان.

ونجح لاعبو الإسماعيلي في التأقلم بسرعة مع أجواء المباراة، كما أنهم استفادوا كثيرا من أخطاء بعض اللاعبين الوداديين خصوصا في التمريرات.

وفي الدقيقة السابعة عشرة، نجح المهاجم النشيط عمر جمال في هزم الحارس الودادي موزاكي، بعدما استثمر أحد الهجومات على نحو جيد، وبعدما تخلص من المدافع عبد الإله منصور، وسدد بشكل مركز على يسار الحارس الودادي.

وانتظر الجمهور الودادي الذي تابع المباراة، انتفاضة المحليين، غير أن ذلك لم يحدث، علما بأن الفريق أتيحت له مجموعة من الفرص خصوصا عبر السينغالي إبراهيما وعبد الصمد رفيق وحكيم أجراوي.

وحاول لوزانو إعطاء قوة أكبر لخط هجومه مع بداية الشوط الثاني، عندما أشرك الثنائي هشام جويعة العائد من الإصابة، وعبد الرحيم السعيدي مكان حكيم أجراوي والأرجنتيني أورتيز.

وكان اختيارا صائبا، وكاد يثمر هدف التعادل، عندما انفرد جويعة بالحارس فتحي في الدقيقة 55، لكنه أهدر ببشاعة.

وتحرك لاعبو الوداد بشكل جيد في الشوط الثاني، لكن الضيوف استماتوا ونجحوا في الدفاع عن الهدف الوحيد، علما بأن الأخطاء الدفاعية مهدت الطريق مرات عديدة لكل من عمر جمال وزميليه عبد الله محمود، ومحمد محسن، للاقتراب من مرمى موزاكي
ووحده هشام اللويسي من صفوف الوداد كان متألقا، غير أنه لم يكن بمقدوره أن يقود خط الدفاع لمنع إضافة المصريين لهدف ثان، واختراق وسط الميدان الذي سيطر عليه المصريون بشكل واضح، والتألق على الواجهة الهجومية.

وعموما، ومن خلال الأداء العام لفريق الوداد، أجمع الكل على أن الفريق افتقر إلى تلك الروح التي اعتاد الفريق أن يتسلح بها في مثل هذه المناسبات، كما أن عددا من العناصر أبانت عن تراجع مستواها، مثل العميد مراد فلاح الذي كان مستواه باهتا، تماما مثل خالد السقاط علما بأنهما أصلا يشكلان مصدر قوة الفريق الأحمر .

الهزيمة بهدف وحيد، لا تعني بالطبع توديع الوداد لمنافسات كأس الكاف، ما دامت هناك مباراة الإياب، لكن لابد من التذكير بأن الفريق المصري سيلعب بين جماهيره، وهو الذي اعتاد على التألق بميدانه، ويكفي أنه الوحيد هذا الموسم الذي هزم النادي الأهلي بحصة لا تقبل الجدل(3-0)




تابعونا على فيسبوك