ساركوزي ظل متقدما على رويال في استطلاعات الرأي طيلة الحملة الانتخابية

الفرنسيون يختارون جنس رئيسهم بين اليمين واليسار

الإثنين 07 ماي 2007 - 12:43

- حسم الناخبون الفرنسيون أمس بين المرشح اليميني نيكولا ساركوزي ومنافسته الاشتراكية سيغولين رويال.

لتحديد خلف جاك شيراك في الإليزيه للأعوام الخمسة المقبلة وسط انتشار أمني كثيف في ضواحي المدن الكبرى الفرنسية.

ويمثل كلا المرشحين تغييرا وجيلا جديدا يستعد لاستلام زمام السلطة من الرئيس شيراك.

ويعتقد الكثير من الفرنسيين أنه من خلال حملتي المرشحين استطاع ساركوزي أن يرسم الطريق الأكثر وضوحا للإصلاح.

وكان رئيس حزب الاتحاد من أجل الديموقراطية الفرنسية (وسط) فرانسوا بايرو الذي حل في المرتبة الثالثة في الدورة الأولى قد أعلن أنه "لن يصوت"، لمرشح اليمين نيكولا ساركوزي في الدورة الثانية لكنه لم يقدم دعما واضحا للمرشحة الاشتراكية.

أما زعيم اليمين المتطرف جان ماري لوبن الذي حل في المرتبة الرابعة في الدورة الأولى بحصوله على 10.44 في المائة من الأصوات فدعا ناخبيه إلى "الامتناع عن التصويت بكثافة".

لكن استطلاعات الرأي أشارت إلى أن غالبيتهم سيصوتون لساركوزي.

ومع انتهاء الحملة الانتخابية بدت أوساط ساركوزي واثقة من الفوز حيث أعد حزبه، الاتحاد من أجل حركة شعبية، »لحفل شعبي كبير« مساء أمس في باريس في جادة الشانزيليزيه، في حال فوز مرشحه.

وتوقع المراقبون أن تكون نسبة المشاركة كثيفة هذه المرة أيضا بعدما بلغت حوالي 84 في المائة في الدورة الأولى، ما يعبر عن رغبة قوية لدى الفرنسيين بالتغيير بعد 12 عاما من رئاسة شيراك.


ابن المهاجر المجري والمرأة الجريئة وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية ان نسبة المشاركة بلغت 11،34 في المائة ظهر أمس، أي أكثر بثلاث نقاط من النسبة في الساعة ذاتها من الدورة الاولى.

وفي الدورة الأولى في 22 ابريل بلغت نسبة المشاركة النهائية نحو 84 في المائة وهي الأعلى منذ 1974، ما عكس اهتماما كبيرا من جانب الفرنسيين لهذه الانتخابات التي تعتبر حاسمة لمستقبل البلاد.

وعادة تتخطى نسبة المشاركة في الدورة الثانية النسبة خلال الدورة الأولى.

وعند ظهر أمس، تخطت نسبة المشاركة بثماني نقاط مقارنة مع النسبة في الساعة ذاتها من الدورة الثانية لانتخابات عام 2002، حين فاز جاك شيراك على مرشح اليمين المتطرف جان ماري لوبين بفارق كبير.

ويحظر القانون نشر أي استطلاعات أو تقديرات في فرنسا حتى إقفال آخر مراكز الاقتراع الساعة 20 التي سيحدد معها اسم الرئيس الذي سيحكم فرنسا خلال السنوات الخمس المقبلة.

وحاولت سيغولين روايال الساعية إلى أن تكون المرأة الأولى التي تحكم فرنسا، حتى اللحظة الأخيرة تغيير الاتجاه الذي يؤشر إلى فوز خصمها.

ودعت الجمعة الفرنسيين إلى "تكذيب الاستطلاعات"، رافضة مقولة إن ساركوزي يشكل خطرا عليها ومتهمة المرشح اليميني بتهديد السلم الأهلي.

وحاول هذا الأخير الحفاظ على هدوئه، معتبرا أن هذا التهجم عليه يدل على أن روايال تشعر باقتراب الهزيمة.

وساركوزي ابن لمهاجر مجري، في حين تسعى روايال لأن تصبح أول رئيسة لفرنسا، وكان المرشح الأبرز للفوز بعد أن تغلب على منافسته في آخر استطلاعات للرأي نشرت يوم الجمعة قبل حظر للاستطلاعات يسبق الانتخابات، حيث تفوق بفارق عشر نقاط.

مسلسل انتخابي طويل

تشكل الدورة الثانية من انتخابات الرئاسة المحطة الأولى من برنامج زمني انتخابي يستمر حتى يونيو :

- 06 ماي : الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لاختيار رئيس لولاية تستمر خمس سنوات وتنتهي في 2012.

- 16 ماي : آخر مهلة لاعلان المجلس الدستوري نتيجة الانتخابات.

ومنتصف ليل 16 ماي، تنتهي ولاية الرئيس الحالي جاك شيراك الذي انتخب عام 1995 واعيد انتخابه عام 2002، ليحل محله الرئيس المنتخب.

- 18 ماي : انتهاء المهلة لتقديم الترشيحات للانتخابات التشريعية التي تجري وفق نظام الدائرة الانتخابية الفردية في دورتين.

- 10 يونيو : الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية لاختيار 577 نائبا في الجمعية الوطنية.

- 17 يونيو : الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية.

وعام 2007 هو الأول من أربعة أعوام متتالية تشهد انتخابات، ففي 2008 ستجري الانتخابات البلدية وانتخابات المجالس العامة وانتخابات مجلس الشيوخ، في حين يشهد 2009 الانتخابات الأوروبية، وتبقى انتخابات المحافظات التي تجري في 2010.




تابعونا على فيسبوك