دموع الحسرة

الإثنين 07 ماي 2007 - 10:29

بكى لاعبو اتحاد طنجة لكرة السلة طويلا، حسرة على ضياع لقب كأس العرش، وعلى الهزيمة المرة أمام جمعية سلا بفارق نقطة واحدة، بعد مجهود كبير طيلة أطوار المباراة.

بكت العناصر الزرقاء لأنها آمنت في إحدى اللحظات بأنها الأقرب إلى التتويج، وأنها الأحق بتذوق طعم الذهب، بعدما عادت من بعيد وذوبت فارقا كبيرا من النقاط.

بكى الطنجاويون مرارة على الإخفاق، وهم الذين الذين كانوا يحلمون بالكأس الغالية، لتعويض مجموعة من المعاناة هذا الموسم، وللتأكيد على أن الرئيس السابق الهرطالي كان على خطأ عندما ترك الفريق في منتصف الطريق، ورحل.

كان الفريق الطنجي يرغب في الصعود إلى منصات التتويج، حتى يبرهن لأولئك الذين لا يلتفتون لفرع كرة السلة، أنهم مخطئون، وحتى يوضع المكتب المديري أمام الفريق الطنجي.

لكن بكل أسف كان لفريق جمعية سلا رأي آخر .

كانت الهزيمة مرة، لم يتمالك بعدها مختلف اللاعبين أنفسهم، ووحدها الدموع هدأت من روعهم، بل وحتى بعض الفئات من الجمهور الأزرق، أحست بمرارة الإخفاق، وودعت القاعة المغطاة لمجمع الأمير مولاي عبد اللعة بأعين ممتلئة.

هذا هو نصيب فريق أنهكته المشاكل، لكنه بصم على نهاية جميلة، وكان يستحق التتويج، تماما مثلة الفريق السلاوي الذي ربما أمكن القول إنه كان محظوظا، أو أنه أهلا لهذا اللقب لأنه يتوفر على مدرب متمرس يحمل اسم إدريس الهواري.




تابعونا على فيسبوك