أجل فريق الكوكب المراكشي تتويج أولمبيك خريبكة بطلا للموسم الكروي الحالي بعد أن هزمه بهدفين مقابل هدف واحد، في ملعب الفوسفاط في إطار الدورة السابعة والعشرين من بطولة المجموعة الوطنية لكرة القدم النخبة، وأفسد على محبيه الاحتفال المبكر بالتتويج .
وكان الفريق الخريبكي يطمح إلى انتزاع النقاط الثلاث الشيء الذي سيقربه أكثر إلى أول لقب في تاريخه، إذ لن يفصله عنه سوى نقطة وحيدة مهما كانت نتائج الفرق المنافسة، إلا أن هذا الطموح اصطدم بتألق العناصر المراكشية، خصوصا المهاجم لطفي بنبوبكر الذي أحرز الهدفين في الشوط الثاني، مقابل تضييع العديد من الفرص للمحليين.
وهذه هي الهزيمة الثانية لأولمبيك خريبكة هذا الموسم وعلى ملعبه بالذات، بعد الأولى أمام شباب المسيرة، مما يحتم عليه الانتظار حتى آخر دورة للحسم في اللقب، وسيرحل في الدورة المقبلة إلى طنجة ثم يستقبل النادي المكناسي ويحل ضيفا في النهاية على حسنية أكادير.
واحتج مدرب الكوكب بادو الزاكي كثيرا على قرارات الحكم العاشيري، خصوصا بعد حرمان الكوكب من ضربة جزاء، ما أدى إلى طرده من الملعب، ليتقدم المراكشيون على إثر ذلك باعتراض تقني على الحكم.
أما مصطفى مديح فأرجع الهزيمة إلى قوة الفريق المنافس والتسرع الهجومي الذي حرم الفريق الانتصار.
وبقي رصيد الأولمبيك 57 نقطة بينما يحتل الكوكب المرتبة الخامسة بـ 38 نقطة، وله آمال كبيرة في المشاركة في إحدى المنافسات القارية الموسم المقبل.
وفي مباراة القمة عن أسفل الترتيب تعادل أولمبيك أسفي مع اتحاد طنجة بهدف لمثله، علما أن الفريق الزائر كان البادئ بالتسجيل، ليبقى فارس البوغاز أبرز المهددين بالنزول لكونه يحتل المركز ما قبل الأخير بـ 22 نقطة، مبتعدا بخمس نقط عن الفريق المسفيوي الرابع عشر بـ 27 نقطة.
وشهدت هذه المباراة بدورها احتجاج مدرب طنجة حسن أجنوي على قرارات الحكم الدولي محمد الكزاز.