يعود فريق الوداد البيضاوي مجددا إلى المنافسات القارية، لكن هذه المرة في كأس الكونفدرالية الإفريقية (الكاف)، عندما يلاقي النادي الإسماعيلي المصري.
مساء الأحد في آخر دور قبل تحديد المجموعات.
ويأمل الفريق الأحمر في تعويض خسارته في منافسات الأبطال، والتصالح مع جمهوره الذي كان يأمل في السير بعيدا على الواجهة الإفريقية، ولم لا التنافس على اللقب
كما سيكون هدف لاعبي الوداد هو الخروج بنتيجة الفوز، وبحصة مريحة، حتى يخوض الفريق مباراة الإياب بعد حوالي أسبوعين بارتياح كبير.
ورغم أن المكتب المسير للفريق الأحمر هدد في وقت سابق بخوض هذه المباراة بالفريق الرديف، إلا أن كل المؤشرات تؤكد أن المجموعة الأساسية ستكون حاضرة لمنازلة الضيف المصري، والبحث عن نتيجة الفوز.
علما بأن الفريق الأحمر يمر بفترة فراغ، وتعاكسه النتائج الإيجابية، ويكفي أن آخر فوز حققه، كان أمام فريق الجيش الملكي قبل أسابيع.
وحسب مصادر ودادية، جرت التحضيرات لهذه المباراة في ظروف جيدة، ويبدو أن جميع الأسماء جاهزة لرفع التحدي، وتحقيق الفوز، كما أن المدرب لوزانو حرص على الرفع من معنويات لاعبيه، وإعادة الثقة لهم، بعدما مروا بظروف صعبة في الأسبوعين الماضيين
وأكيد أن المدرب الفرنسي سيوظف أفضل تشكيلة لتحقيق نتيجة إيجابية، خصوصا أن الفريق الأحمر لعب شوطا ثانيا مميزا في ضيافة أولمبيك آسفي مساء الأربعاء الماضي برسم مؤجل الجولة 25 من البطولة الوطنية، وهي المباراة التي كانت انتهت بالتعادل (1/1).
ويعول لوزانو كثيرا على دعم الجمهور الودادي لكسب مباراة الذهاب، غير أن الحضور الكبير ليس مضمونا، بعدما أصيب الكثيرون بخيبة الأمل في المباراة التي جمعت الوداد بأسيك أبيدجان الإيفواري والتي استجاب خلالها الجمهور لطلب الفريق، غير أن اللاعبين قدموا عرضا سيئا للغاية.
من جهة أخرى كان فريق الإسماعيلي المصري وصل يوم الأربعاء الماضي إلى الدار البيضاء، وأجرى في اليوم نفسه حصة تدريبية على أرضية مركب بنجلون، بعدما رفض المدرب باتريس نوفو منح راحة للاعبيه.
وفي مساء اليوم نفسه، تابع المصريون مباراة أولمبيك آسفي والوداد، وهي فرصة أخرى للتعرف أكثر على الفريق المغربي، علما بأن نوفو كان حصل من قبل على أشرطة لبعض مباريات الفريق الأحمر، وتعرف بفضلها على نقط القوة والضعف داخل صفوف الفريق المغربي.
وإذا كان فريق الوداد يعول على منافسات كأس الكاف للتعويض على إخفاقة في كأس الأبطال، إضافة إلى أنه يأمل في استعادة هذا اللقب الذي ضاع من فريق الجيش الملكي في السنة الماضية بعد خسارته للمباراة النهائية أمام النجم الساحلي التونسي، فإن الإسماعيلي المصري يرفع تحديا من نوع آخر، ويطمح إلى أن يكون أول فريق مصري يتذوق طعم هذا اللقب، بعدما عجزت مجموعة من الأسماء عن إحرازه بعد مشاركات متكررة.
ومعلوم أن الإسماعيلي، يعتبر من أبرز الفرق المصرية في بطولة الموسم الرياضي الجاري، ويكفي أنه يتمسك بالمركز الثاني خلف المتزعم النادي الأهلي.
ويصر الفريق على إنهاء الموسم في هذا المركز، حتى يتسنى له المشاركة في منافسات عصبة الأبطال في الموسم المقبل.
وقد نجح الفريق قبل حوالي أسبوع في تحقيق نتيجة إيجابية 11 في ضيافة الزمالك، أكبر منافسيه على المركز الثاني.
ويملك الإسماعيلي مجموعة من العناصر الشابة المتألقة، أبرزها الدولي حسني عبد ربه، ويملك الفريق خط هجوم نشيط، نجح لحد الآن في توقيع 58 هدفا في منافسات الموسم الجاري.