قال المدرب امحمد فاخر، إن ما ينقص المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، هو الدعم المعنوي من طرف الجمهور ورجال الإعلام.
بجعل اللاعبين يتحررون في طريقة آدائهم التي قوبلت بانتقادات شديدة في المباريات الأخيرة، خاصة أمام تونس وديا في السابع من فبراير، قبل أن تفجر المباراة أمام زيمبابوي في التصفيات المؤهلة لغانا 2008 غضب الشارع المغربي والصحافة.
وأكد فاخر لـ »المغربية« على ضرورة الوقوف إلى جانب عناصر المنتخب الوطني في المباراة التي ستخوضها في السادس من يونيو المقبل في إطار المرحلة الثالثة من تصفيات المجموعة الثانية عشرة المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا المقرر إقامتها في غانا العام 2008.
"المواجهة المقبلة في الرباط ستكون الأخيرة التي سيخوضها في المغرب، في انتظار المباراة التي ستختم بها النخبة المغربية التنافس في التصفيات أمام مالاوي في بلانتير والتي يتحتم عليها كسب نقطة واحدة على الأقل لضمان التأهل إلى الدورة الإفريقية لعام 2008، لكل هذا مرتبط بنتيجة المواجهة المقبلة أمام زيمبابوي التي يجب أن تكون إيجابية".
وأشاد فاخر بالمجهودات التي بذلها ممثلو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من خلال تنقلهم خارج المغرب لملاقاة اللاعبين، الذين سبق وأن ابتعدوا عن المنتخب لأسباب مختلفة.
وقال الناخب الوطني »زيارة الوفد الجامعي للاعبين الدوليين في الدول التي يمارسون فيها يعد ثمرة مسلسل طويل من النقاشات المستفيضة التي جرت بين المسؤولين في الجامعة والإدارة التقنية، وتولد الاتفاق الذي أفضى إلى خلق طريقة تواصلية لإصلاح العلاقة بين لاعبين دوليين مميزين والمنتخب.
وبطبيعة الحال هذه الخطوة ضرورية، لأنها أتاحت الفرصة لمبعوثي الجامعة فتح قناة تواصلية مع مسيري الفرق، التي يلعب فيها اللاعبون المغاربة، وهذا ضروري ويجب أن يستمر لأن المدرب يتغير، لكن العلاقة بين المنتخب والفرق يجب أن تحافظ على استمراريتها.
أما على المستوى التقني، فأتواصل بشكل منتظم مع مدربي الفرق، التي تمارس فيها العناصر الوطنية.
ويترقب فاخر عودة التوازن إلى التشكيلة المغربية في المباراة المقبلة أمام زيمبابوي، بعدما تأكدت عودة أسماء بارزة في مقدمتها الثلاثي الركراكي ووادو وخرجة
وستكون استعدادات المنتخب الوطني لمباراة السادس من يونيو في كل من الرباط وأكادير، وجاء اختيار هاتين المدينتين الساحليتين لتزامن المواجهة مع فصل الصيف.