الاستعمال الجيد للعلوم الاجتماعية يفضي إلى سياسات اجتماعية أكثر نجاعة

الجمعة 04 ماي 2007 - 11:04

أكد المشاركون في المنتدى الأول لوزراء التنمية الاجتماعية لدول المغرب العربي ومصر والأردن ولبنان،

الذي اختتمت أشغاله أخيرا في مراكش أن الاستعمال الجيد للعلوم الاجتماعية يمكن أن يفضي إلى سياسات اجتماعية أكثر نجاعة

وأوضح المشاركون في البيان الختامي الصادر عن هذه التظاهرة، والذي أطلق عليه اسم "إعلان مراكش"، أنه من الضروري إيجاد أنماط جديدة للتفاعل بين العلوم الاجتماعية والعمل السياسي، تضمن انخراط المجتمع المدني

وألح المشاركون على أهمية وضع هيأة دائمة لهذا المنتدى، الذي عهد إلى المغرب رئاسته لولاية مدتها سنة واحدة، مشيرين إلى أن الدورة القادمة ستنظم بالأردن خلال السنة المقبلة

وشددوا على ضرورة إعطاء الطابع المؤسساتي للمنتدى الوزاري للتنمية الاجتماعية، وتوسيعه ليصبح ملتقى لكافة الدول العربية، وذلك بهدف تسهيل التشاور والحوار الكفيلين بتحديد الامكانيات المواتية للنهوض بالسياسات الاجتماعية في العالم العربي
وتعهد المشاركون في هذا الصدد بتنظيم منتديات وطنية للتنمية الاجتماعية، تجمع المقررين السياسيين والباحثين والفاعلين في المجتمع المدني وذلك بغية تسهيل التبادل بين هذه المنتديات الوطنية وتقييم وإنعاش الشراكات في هذا المجال
تجدر الإشارة الى أن المنتدى الأول لوزراء التنمية الاجتماعية لدول المغرب العربي ومصر والأردن ولبنان، الذي نظمته على مدى يومين، وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، والمنظمة الأممية للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو، شكل على الخصوص مناسبة لتعزيز علاقات التعاون القائمة بين الدول المشاركة في هذا المجال

باحثون مغاربة يشاركون في لقاء حول البحر الأبيض المتوسط بطاراغونة

شارك المغرب في اللقاء الدولي للباحثين الشباب حول البحر الأبيض المتوسط الذي نظم يومي ثالث ورابع ماي الجاري بمدينة طاراغونة الكاطالانية
وتوخى هذا الملتقى العلمي, تشجيع التبادل والحوار بين الشباب من جنسيات مختلفة، الذين يعملون في مجال البحث حول البحر الأبيض المتوسط بهدف خلق فضاء للتعارف والتفكير المشترك وتبادل التجارب حول مواضيع مرتبطة بهذه المنطقة
وحسب المعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط، الذي يوجد مقره ببرشلونة، فإن هذا اللقاء العلمي عمل على التعرف على الأبحاث التي جرى إنجازها على المدى القريب حول البحر الأبيض المتوسط، وتأسيس ملتقيات للحوار حول مواضيع ذات الاهتمام المشترك، وتشجيع المبادرات التي تساهم على المدى المتوسط والبعيد في ضمان التواصل وتبادل الأفكار من خلال إنشاء شبكات دولية في مجال الأبحاث
وأشار المعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط إلى أن العديد من مؤسسات البحث العلمي ببلدان حوض المتوسط شاركت في هذا اللقاء، الذي بحث مواضيع تتعلق بواقع البحث العلمي حول المتوسط، وتشجيع الحوار حول مواضيع ذات الاهتمام المشترك بالنسبة إلى اللمشاركين، والتفكير في تنظيم ملتقيات بين الباحثين الشباب في ضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط

ونظم هذا اللقاء, بالإضافة إلى المعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط، معهد داريين للدراسات الاجتماعية نابارا وجامعة روبيرا إي بيرجيلي طاراغونة وكرسي اليونسكو للحوار الثقافي المتوسطي جامعة طاراغونة ومؤسسة جيسير للأبحاث المتوسطية برشلونة




تابعونا على فيسبوك