تلعب فرق المغرب التطواني والجيش الملكي والوداد حظوظها الأخيرة في البقاء ضمن دائرة المنافسة على لقب البطولة الوطنية.
وهي تواجه مساء اليوم في مباريات مؤجلة عن الدورة الخامسة والعشرين على التوالي حسنية أكادير والكوكب المراكشي وأولمبيك آسفي.
وهكذا سيكون المغرب التطواني مطالبا بالظفر بالنقاط الثلاث لتقليص الفارق عن المتصدر أولمبيك خريبكة، الذي يملك في رصيده 57 نقطة، بينما يتوفر التطوانيون على 46 نقطة أي 11 نقطة كفارق.
ولن تكون المواجهة سهلة للمحليين بحكم قوة الحسنية المتفوق أخيرا على المغرب الفاسي في الدورة 26.
وطموحه في الارتقاء إلى المراكز الخمسة الأولى، لكن للمغرب التطواني أيضا مؤهلاته ولاعبيه الذين جعلوا منه ظاهرة الموسم، وما احتلاله للمركز الثاني وأمام فرق عريقة إلا دليل المسار الناجح الذي سطره، ويطمح من خلاله المشاركة في الموسم المقبل في عصبة أبطال إفريقيا.
وبملعب مجمع مولاي عبد الله بالرباط ينازل الجيش الملكي فريق الكوكب المراكشي، في مباراة تبدو متكافئة والفريق العسكري في أمس الحاجة لأن يحقق الفوز حتى يضمن هو الآخر مكانا في المنافسات الإفريقية أو العربية، مادام أن اللقب قد حسم بشكل كبير من طرف خريبكة.
أما الكوكب فوقع حتى الآن بقيادة المدرب بادو الزاكي على موسم في مستوى انتظار جمهوره، وعادة ما يظهر بوجه مشرف ضد الفرق الكبرى.
وتنتظر الوداد الذي تراجعت نتائجه أخيرا رحلة صعبة إلى آسفي لمواجهة الأولمبيك، الطامح هو الآخر لخطف النقاط الثلاث والإفلات من المنطقة المؤدية إلى النزول، وسيعمل من أجل ذلك على استغلال عامل خوض الفريق الأحمر لعدد من المباريات في ظرف وجيز، مما يؤثر على المردودية العامة للاعبين، وكذلك سيكون المسفيويون مساندين بجمهور غفير همه الوقوف مع الفريق لإنقاذه من الوضع الحرج الذي وقع فيه هذا الموسم.
المغرب التطواني ......حسنية أكادير
أولمبيك آسفي ...... الوداد البيضاوي
الجيش الملكي ..... الكوكب المراكشي