اصطدم المدرب الجديد لفريق أولمبيك آسفي السويسري ألان جيجر، ببعض المشاكل، وهو يتأهب لقيادة الفريق في أول مباراة.
بعدما تعاقد معه المسفيويون خلفا للأوكراني يوري.
وتعاني صفوف الأولمبيك من بعض الغيابات، بسبب الإصابة والتوقيفات، وهو ما يستدعي العمل على إيجاد الحلول المناسبة، خصوصا في خطي الدفاع والوسط.
وسيكون المدرب الجديد أمام امتحان صعب فيما تبقى من عمر البطولة الوطنية، والبداية يومه السبت على أرضية ملعب الحارثي بمراكش، عندما يحل الفريق ضيفا على الكوكب المراكشي.
ويأمل لاعبو الفريق العبدي في رد الدين للمراكشيين الذين كانوا فازوا ذهابا بثلاثة أهداف دون مقابل، علما بأن الفريق كان يمر وقتها بظروف جيدة، عكس ما هو عليه الأمر في الوقت الراهن.
الفريق المسفيوي يسعى إلى الهروب من منطقة الخطر، وحصد ما يكفي من النقاط لاحتلال مقعد آمن، بينما الفريق المراكشي الذي بصم على حضور جيد منذ بداية الموسم بقيادة المدرب الوطني السابق بادو الزاكي، يحلم بإنهاء البطولة الوطنية في الصفوف الأولى، ولم لا حجز مقعد لمشاركة في إحدى المنافسات الدولية.
من جهة أخرى، أبدى الجمهور الرياضى بأسفى ارتياحه لتعاقد المكتب المسير للأولمبيك مع ألان جيجر، بالنظر إلى تجربته الواسعة، ورغبته في التوقيع على تجربة غنية مع أول فريق إفريقي يشرف على إدارته التقنية.
المدرب الجديد بدأ مسيرته بمعدل حصتين تدربيتين في اليوم، وذلك بهدف الوقوف على المستوى البدني لمختلف العناصر، وأيضا رغبة في وضع اليد على الأسماء التي بإمكانها أن تشكل الأعمدة الأساسية في المباريات المتبقية على نهاية الموسم.