طهران تتعهد بعدم التراجع تحت الضغوط العالمية

الاتحاد الأوروبي وإيران يبحثان المواجهة بشأن البرنامج النووي

الخميس 26 أبريل 2007 - 11:54

عاد الاتحاد الأوروبي إلى المحادثات مع إيران أمس الأربعاء ليرى ان كانت طهران مستعدة لتعليق النشاط النووي بعد ان واجهت المزيد من العقوبات.

لكن الزعماء الإيرانيين تعهدوا بعدم التراجع تحت الضغوط العالمية.

وقال علي لاريجاني كبير المفاوضين الإيرانيين الذي وصل للمشاركة في المحادثات مع خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي إن الشروط المسبقة الغربية "غير منطقية".

في إشارة إلى النداءات لوقف كل انشطة التخصيب الإيرانية ،أحبطت التوصل إلى حل حتى الآن.

وقال لاريجاني للصحافيين في العاصمة التركية أنقرة قبل أول جلسة مع سولانا في شهرين "هذا هو السبب في أن هناك افكارا أخرى جديدة.

يفترض أن تعرض علينا، وهذا هو السبب في أننا هنا"،ولم يخض لاريجاني في تفاصيل
وقال دبلوماسيون إنه يتوقع ان تبدأ المحادثات في الساع 14:00بتوقيت غرينتش".

وبعد سلسلة اتصالات غير مجدية بين الاتحاد الأوروبي وايران كانت هناك بعض التلميحات الدبلوماسية بأنه يمكن للجانبين التوصل إلى حل وسط ينقذ ماء الوجه يستند إلى تعليق جزئي أو مؤقت لبرنامج إيران لتخصيب اليورانيوم.

وظهرت هذه التلميحات مرة أخرى هذا الأسبوع مما دعا واشنطن إلى نفي ان الدول الغربية تبتعد عن قرار مجلس الأمن الدولي الذي يدعو إلى وقف كامل كشرط مسبق للتفاوض على حل.

ووصف دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي التقرير الإعلامي الجديد عن استعداد الدول الغربية قبول تعليق محدود بأنه "سخيف".

وتتهم الولايات المتحدة إيران بتبني برنامج سري للأسلحة النووية، وتقول طهران ان انشطة التخصيب تهدف فقط إلى توليد الكهرباء وهي حيوية للاقتصاد.

وقال مساعدون لسولانا انه سيشجع لاريجاني في المحادثات على قبول "التعليق المزدوج"، أي وقف كل الأنشطة المتعلقة بالتخصيب مقابل تجميد إجراءات تنفيذ عقوبات مجلس الأمن.

وهذه هي صيغة مجلس الأمن لبدء المفاوضات بشأن الحوافز التجارية المعروضة على إيران مقابل عدم الاستمرار في التخصيب.

وبينما عرضت إيران دراسة كيفية تقديم ضمانات بعدم تحويل المواد النووية للاستخدام العسكري إلا انها استبعدت إغلاق منشآت تخصيب اليورانيوم التي تتوسع فيها في مخبأ تحت الأرض في حماية مدفعية مضادة للطائرات خوفا من هجوم أميركي.

وقال مسؤولو الاتحاد الأوروبي ان زيارة سولانا لأنقرة مهمة لإعطاء المفاوضات فرصة أخرى وأكدوا على استراتيجية "المسار المزدوج"، الذي يوازن بين العقوبات والمزايا التجارية من خلال المفاوضات.

وعشية الاجتماع عبر سولانا عن الأمل في ان تتوفر »صراحة« إيرانية لإيجاد أرضية مشتركة لمفاوضات جادة لحل المواجهة المتفجرة.

وتقول طهران ان هذا البرنامج غير قابل للإلغاء، وإن الغرب يجب أن يقبلها عضوا في النادي النووي.

وتقول إيران انها يجب ان تقوم بتخصيب اليورانيوم لتوليد الكهرباء حتى يمكنها تصدير مزيد من احتياطياتها الهائلة من النفط والغاز.

(رويترز)




تابعونا على فيسبوك