بحصوله على ذهبيتين وثلاث نحاسيات

المنتخب المغربي للجيدو يتألق في دمشق

الخميس 26 أبريل 2007 - 10:56

أحرز المنتخب الوطني المغربي للجيدو خمس ميداليات في الدوري الدولي الذي احتضنته العاصمة السورية دمشق نهاية الأسبوع الماضي، ذهبيتان وثلاث نحاسيات.

وأنهى المنافسات في المركز الثاني في الترتيب العام، وراء كوريا الجنوبية التي شاركت بخيرة أبطالها، بمن فيهم أبطال العالم.

وتميزت منافسات الدوري بمستوى تقني جيد، وقدم المشاركون المغاربة عروضا كبيرة، خصوصا المنتخب النسوي الذي حصد ذهبيتين بواسطة عايدة علي أوعلي (وزن 63 كلغ)، وحسنية الأزعر (وزن 70 كلغ)، بينما اكتفت فاطمة الزهراء شاكير (وزن 57 كلغ) بميدالية نحاسية.

بالنسبة لمنتخب الذكور، اكتفى رشيد الركيك (وزن 66 كلغ) بالمركز الثالث، ونال ميدالية نحاسية، شأنه شأن البطل المهدي المالكي في وزن أكثر من 100 كلغ.

وعرف الدوري مشاركة 13 دولة، وهي كوريا الجنوبية، واليابان، وتركيا، وإيران، ومصر، والعراق، وقطر، والأردن، وفلسطين، ولبنان،والجزائر، والمغرب، وسوريا البلد المنظم
وحسب مصطفى بنحميرة مدرب المنتخب المغربي لفئة الذكور، تشكل هذه المحطة، فرصة جديدة للعناصر الوطنية للاحتكاك بأبطال عدد من الدول، وذلك في أفق المشاركة في بعض التظاهرات الكبيرة، وخصوصا الألعاب العربية التي ستحتضنها مصر، وبطولة إفريقيا المقررة بمدينة الدار البيضاء في السنة المقبلة.

وأضاف في تصريح لـ "المغربية" : "في مثل هذه المناسبات لا تهم النتائج بقدر ما يهم حجم الاستفادة، علما بأن العناصر الوطنية حققت نتائج جيدة، وليس من السهل احتلال مراكز متقدمة في الترتيب العام جنبا إلى جنب مع دول تتمتع بتجربة كبيرة مثل كوريا الجنوبية وتركيا واليابان وإيران".

وأشار : "من شأن هذه النتائج أن ترفع كثيرا من معنويات أفراد المنتخب الوطني الذي يواصل استعداداته في معسكرات مستمرة، علما أن عناصر أخرى مدعوة للمشاركة في دوريات أخرى".

وكان المنتخب المغربي شارك في وقت سابق في دوري دولي بالجزائر، وأحرز ميداليتين فضيتين بواسطة علاء الإدريسي (وزن 60 كلغ)، وسليمة باعزيزي (وزن 78 كلغ)، وميداليتين نحاسيتين عبر فاطمة الزهراء شاكير (57 كلغ)، وحسنية الأزعر (وزن 70 كلغ)، مع الإشارة إلى أن خمسة أسماء فقط شاركت في هذا الدوري.

ويرى بوبكر بنبادة الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية للجيدو أن الحضور المغربي في عدد من الدوريات الدولية من شأنه أن يجعل عددا من العناصر تكتسب المزيد من الخبرة، خصوصا أن المكتب الجامعي سطر مجموعة من الأهداف، في مقدمتها تحقيق نتائج جيدة في الألعاب العربية، وحجز تذاكر المشاركة في أولمبياد بيكين.

وكان الوفد المغربي إلى سوريا تضمن أيضا الحكم الدولي محمد الضابي الذي قاد مجموعة من المباريات، إضافة إلى المدربة الوطنية نادية التدميري.




تابعونا على فيسبوك