850 عارضا شاركوا في المعرض الدولي للفلاحة

واجهة للتجاوب مع أحدث التجارب والابتكارات

الخميس 26 أبريل 2007 - 10:02
تظاهرة تجعل القطاع الفلاحي المغربي يدخل غمار التنافسية والعولمة

اختتمت يوم الثلاثاء فعاليات الملتقى الدولي السابع للفلاحة، الذي انعقد في مكناس بين 19 و24 أبريل الجاري

وشكل في رأي المتتبعين فرصة ثمينة لمهنيي القطاع ومختلف الفاعلين والمستثمرين للاطلاع على أحدث التجارب والابتكارات الفلاحية، وشارك في التظاهرة أكثر من 850 عارضا وطنيا ودوليا

إنها مناسبة كبرى شدت إليها أنظار عشرات الآلاف من الزوار بالنظر لما اكتسته نوعية وجودة المنتوجات المعروضة والتقنيات والآليات الفلاحية المستعملة من أهمية في الحقل العلمي والتكنولوجي، ومنها مجموعة أملاك الجامعي الفلاحية كانت واحدة من ضمن أبرز المؤسسات الفلاحية العارضة، حازت في الدورة الأولى للملتقى السنة الماضية جائزة المحافظة على التراث الجيني للحيوانات الأليفة، بالنظر لما توليه من عناية بالغة في مجال تربية الخيول العربية الأصيلة

إنها مؤسسة رائدة جعلت من ازدهار الفلاحة وتقدمها أهمية بالغة في برنامجها الفلاحي على اعتبارأنها عصب الحياة في البادية

وهذا الاهتمام جعلها توفر لأملاكها الموجودة في كل من إقليم بن سليمان وأزمور وأولاد جامع بأحواز فاس كل الإمكانات المادية والبشرية لضمان وفرة الإنتاج وجودته، وهو أسطول كبير من الجرارات والمعدات الفلاحية والبذور المختارة والأسمدة وفرتها المجموعة لشق الأرض وحرثها وبذرها وعلاجها وحصادها بتقنيات عصرية متطورة بغية ضمان عطاء جيد ووافر

وطيلة أيام الملتقى حرص مهندسون وتقنيون مختصصون بفضاءات المعرض على استقبال قرابة نصف مليون زائر واطلاعهم على أحدث التجارب والابتكارات المستعملة في الدورة الزراعية، بدءا بعمليات شق الأرض والتفتيت والبذر والتسميد والري والمعالجة، وانتهاء بتقنيات وطرائق الإنتاج والخزن والتبريد والتسويق

وكانت فاكهة »البابايا« الاستوائية والموز والآفوكا وأصناف من الخضروات والمغروسات الثمرية والبواكر حاضرة في المعرض

وعمل المختصون على جلب بذورها وشتلاتها من أنحاء مختلفة من العالم، تحت إشراف نخبة من المهندسين الزراعيين والفنيين استطاعت الضيعات النموذجية للمؤسسات العارضة وعلى رأسها مجموعة الجامعي من تحقيق نتائج باهرة أهل منتوجها ذا الجودة العالية للتسويق على نطاق واسع

ولم يقتصر اهتمام المجموعة نفسها على الزراعة وإنتاج الخضر والفواكه بل أولت الاهتمام لتربية الخيول العربية الأصيلة والسلاقي وكلاب الأطلس تحت إشراف بياطرة ومروضين في اصطبلات مجهزة بأحدث شروط السلامة والعناية، مما جعل خيول المجموعة تنال الحظوة للتصدير ونيل جوائز بمهرجانات وطنية ودولية

واستطاعت مؤسسات فلاحية رائدة من خلال فضاءات الملتقى أن تستقطب اهتمامات فلاحين ومستثمرين وباحثين من جهات شتى، اعتبارا لما لهذا المعرض الدولي من أهمية بالغة في استكشاف ما تختزنه المقاولات الفلاحية المغربية والأجنبية من قدرات وطاقات متجددة لتنمية القطاع وتحديثه

وشهد المعرض حضورا وازنا لمجموعة من الأقطاب الأساسية في القطاع الفلاحي تهم عوامل الإنتاج والخدمات، والمنتوجات الزراعية والصناعات الغذائية، وتربية المواشي، والمكننة الفلاحية، والمشاتل والطبيعة والمحافظة على البيئة، إضافة إلى قطب يمثل ما تزخر به مختلف جهات المملكة من مؤهلات اقتصادية سياحية وثقافية متنوعة، وشكل الحدث في حد ذاته حسب الجهات المنظمة رافعة قوية لجلب الاستثمارات وتأهيل القطاع وتنميته وادماجه في محيطه الاقتصادي الجهوي والوطني والدولي

علاوة على ذلك شكل الملتقى الدولي للفلاحة المنظم من قبل وزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري فضاء للتأمل والتفكير حول مؤهلات القطاع الفلاحي، باعتباره عمودا فقريا للاقتصاد الوطني، وإطارا أمثل لتدارس سبل رفع التحديات التي يواجهها القطاع في ظل احتدام العولمة ومتطلبات اتفاقيات التبادل الحر التي تربط المغرب بعدد من الدول، قصد تمكين القطاع من خوض غمار التنافسية الإقليمية والدولية




تابعونا على فيسبوك