كشف حبيب المالكي وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي عن ما أسماه بـ »الحلول المستعجلة لمواجهة الاكتظاظ،
الذي باتت تشكو منه كلية الآداب في أكادير، بسبب عدم فتح مسالك كلية الحقوق في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التي يلج إليها حاملو الباكلوريا الأدبية بنسبة مهمة
وفي السياق نفسه، أفاد المسؤول الحكومي في رده عن سؤال كتابي برلماني يحمل رقم 412 حصلت »المغربية« على نسخة منه أنه سيجري توسيع الكلية بإضافة 21 قاعة بطاقة استيعابية تناهز 2160 مقعدا، وسيجري تخصيص41 منصبا ماليا للكلية في السنوات المقبلة، علما أن هذه المؤسسة الجامعية تتوفر على 5 مناصب شاغرة
وأضاف الوزير، أنه جرى تغيير الخريطة الجامعية التي تحدد روافد المؤسسات، ابتداء من الموسم الجامعي الجاري، وسمح بشكل مرحلي، لحاملي الباكلوريا المنحدرين من أقاليم ورززات وزاكورة وطاطا وطانطان وآسا الزاك والعيون وبوجدور والسمارة ووادي الذهب وأوسرد بالتسجيل في جامعة القاضي عياض أو في جامعة ابن زهر، فضلا عن فتح البنايات الجديدة بكلية العلوم القانونية والاقتصادية ابتداء من الموسم الجامعي 2006/2007، وفتح مسالك العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالكلية ذاتها
وأضاف المالكي أن من شأن هذه التدابير، تخفيف الضغط على كلية الآداب والعلوم الإنسانية، إذ أن عددا من حاملي الباكلوريا الأدبية الذين كانوا يسجلون في كلية الآداب، سيتوجهون إلى الدراسات القانونية من جهة، ومن جهة أخرى يضيف الوزير تمكين كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ضمن إطار التدبير الأمثل لإمكانيات الجامعة، من استعمال بعض البنايات الجديدة لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى أن هذه السنة تتميز بتخرج فوجين من المجازين، الإجازة القديمة والجديدة، ما سيمكن من تخفيف الضغط نسبيا على كلية الآداب، وكذلك على كلية الحقوق والعلوم، في الوقت الذي جرى السماح لجامعة ابن زهر بتوظيف أساتذة في المناصب المخصصة للكلية المتعددة الاختصاصات في ورززات، ووضعهم رهن إشارة كلية الآداب والعلوم الانسانية، للمساهمة في التأطير واكتساب تجربة التكوين والبحث في هذه المؤسسة وفي مؤسسات أخرى لدى جامعة ابن زهر، قبل الالتحاق بالكلية المتعددة التخصصات بورززات
وبرمجت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، استنادا إلى المصدر ذاته، ضمن مشاريعها المستقبلية الجامعية في المنطقة، ثلاث مؤسسات جامعية ستفتتح في شتنبر 2008، ويتعلق الأمر بكل من الكلية المتعددة الاختصاصات في ورززات باعتماد مالي بلغ نحو 100 مليون درهم، بالاضافة إلى 79 منصبا ماليا، ستفوت كلها للجامعة، والكلية المتعددة الاختصاصات في تارودانت، بكلفة مالية تبلغ نحو 120 مليون درهم، خصص له إلى حد الآن 59 مليون درهم على أن تضاف باقي الاعتمادات في ميزانيتي 2007 و2008، والمدرسة العليا للتكنولوجيا بمدينة العيون، التي ستكلف أزيد من 60 مليون درهم، بعد أن جرى تحديد الأرض للمشروع وإنجاز الدراسات الضرورية