أعلنت أمس الثلاثاء جماعة دولة العراق الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجمات، التي قتل فيها جنود أميركيون بمحافظة ديالى أول أمس الاثنين.
وقال بيان للجماعة نشر على موقع على الانترنت إن اثنين من أعضائها، قادا شاحنتين مفخختين وأصابا قلب »المقر الأميركي الصليبي« في منطقة ديالى.
وكان تسعة جنود أميركيين قد قتلوا وأصيب 20 آخرون في هجوم انتحاري عند موقع عسكري بالقرب من بعقوبة عاصمة محافظة ديالي أمس الاثنين في واحد من أسوأ الهجمات على القوات البرية الأميركية منذ الغزو عام 2003.
وجاء في بيان الجماعة أن 40 جنديا أميركيا قتلوا في هجوم انتحاري مزدوج
وقال الجيش الأميركي في بيان إن انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه في موقع عسكري في محافظة ديالى الاثنين.
ويرتفع بذلك إلى 70 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا منذ مطلع أبريل في العراق
وأسفر الهجوم كذلك عن إصابة 20 جنديا بجروح بالإضافة الى مدني عراقي
وأوضح البيان أن 15 جنديا عادوا إلى مواقعهم بعد تلقيهم إسعافات اولية في حين نقل الآخرون والعراقي إلى أحد المستشفيات.
وهجوم الاثنين هو الثاني من نوعه من حيث عدد القتلى خلال السنة الحالية
وشهد العراق الاثنين سلسلة من الهجمات العنيفة أسفرت عن مقتل27 من المدنيين وإصابة العشرات بجروح.
فشهدت مدينة بعقوبة كبرى مدن ديالي تفجيرا انتحاريا آخر بسيارة مفخخة استهدفت مقر المجلس المحلي في بعقوبة الاثنين، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص من عناصر الشرطة، بينهم ضابط كبير، واصابة ما لا يقل عن 12 آخرين.
وكان الجيش الأميركي قد أرسل تعزيزات إلى محافظة ديالي في إطار خطة فرض القانون الجارية في بغداد، بهدف تامين المناطق المجاورة للعاصمة.
وبعقوبة هي إحدى المناطق التي يتكرر الإعلان عن العثور على مخابىء للأسلحة ومعامل تصنيع السيارات المفخخة فيها، وتشهد هجمات ضد المدنيين وقوات الأمن العراقية
وفي السياق نفسه انفجرت سيارتان مفخختان الثلاثاء بفارق زمني بسيط في مرآب للسيارات مقابل السفارة الإيرانية في بغداد غداة انفجارين مماثلين الاثنين.
ووقع الانفجاران في مرآب للسيارات قريب أيضا من وزارة الدفاع وغير بعيد عن المنطقة الخضراء المحصنة من دون ان يسفرا عن إصابات بشرية والحقا أضرارا بحوالي عشر سيارات متوقفة في المكان، وفقا للشرطة.
وقد وقع الاثنين انفجاران الأول قبل الظهر والثاني بعده بأربع ساعات قرب السفارة الإيرانية التي لم تصب بأضرار ،ولم يتضح الهدف من وراء الانفجارين.
ويستخدم المرآب العاملون في الوزارات المجاورة ومراجعو السفارة الإيرانية والمنطقة الخضراء المحاطة بجدران والتي تضم منازل المسؤولين العراقيين والسفارتين الأميركية والبريطانية.