أحرز المهاجم المغربي هدفه الخامس رفقة فريقه ديبورتيفا بونفيرادا المنتمي إلى الدرجة الثانية بالبطولة الإسبانية.
وجاء هدف اللاعب المغربي دقيقة واحدة قبل نهاية المباراة التي جمعت الأحد الماضي بين فريقه ونظيره كاستيّا ضمن الدورة 34، وانتهت لصالح الأخير ب 1-3.
واحتفظ فريق باها بمركزه العشرين عن بعد أربع دورات من نهاية الموسم ،ولا يبتعد إلا بنقطتين عن فريق لوركا صاحب المرتبة 21 المؤدية إلى الهبوط.
ووقف نتائج الدورة الماضية، فإن فريق بلد الوليد ضمن رسميا عودته إلى القسم الأول في حين مازال الصراع قائما حول من سيرافقه إلى مجموعة الصفوة بين ألميريا ومورسيا
وكان باها، الملتحق بداية السنة بفريق بونتيفيرادا، قد قال إن إحراز الأهداف شيء مهم، ولكنه يبقى بدون جدوى إذا كان الفريق يتلقي بدوره أهداف.
وذكّر في حوار مع صحيفة ألموندو دي ليّون"ان الفريق نادرا ما يحقق نتيجة سلبية 0-0، بمعنى ان مهاجميه يحرزون دائما أهدافا »ولكن في الأخير تنتهي المباراة بالتعادل أو الهزيمة، عندما يحرز الفريق الخصم بدوره أهدافا آخرى".
وبدا لاعب المنتخب الوطني السابق الذي لا يتعدى عمره 25 سنة متفائلا بخصوص بقاء فريقه الذي يحتل الرتبة 21 ضمن القسم الثاني.
وادلى الاسبوع الماضي بتصريح يؤكد فيه رغبته في العودة الى صفوف المنتخب الوطني المغربي والدفاع عن حظوظه للتأهل لبطولة كأس إفريقيا للأمم لسنة 2008 بغانا.
ويأتي تصريح باها مباشرة بعد تراجع قائد المنتخب السابق وليد الركراكي عن اعتزاله الدولي عندما صرح لإذاعة ميدي 1 أنه على استعداد للانضمام من جديد إلى منتخب أسود الأطلس.
وقبل التحاقه بالفريق الاسباني، كان باها يلعب لنادي كريتياي الفرنسي، حيث اعتمد عليه المدرب أساسيا طيلة الشطر الأول من الموسم الجاري وأحرز خمسة أهداف في 16 مباراة.