قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للتلفزيون الإسباني أمس الاثنين إن بلاده تفضل البقاء داخل معاهدة حظر الانتشار النووي ومقاومة.
أي عقوبات دولية بشكل سلمي
وقال أحمدي نجاد بالفارسية ردا على سؤال طرحته قناة (تي في ئي)، عن احتمال أن تتخلى ايران عن المعاهدة "لا نريد أن نخرج عن (إطار)، القانون لكن يجب علينا أن ندافع عن حقوق أمتنا".
وفي المقابلة التي أجريت من طهران ونقلت على الهواء مباشرة، قال أحمدي نجاد أيضا ان إيران تفضل المقاومة السلمية لعقوبات الأمم المتحدة التي تستهدف برنامجها النووي
وأضاف في التصريحات التي نقلها مترجم الى اللغة الإسبانية "لزاما علينا أن ندافع عن أنفسنا.أي أمة لها هذا الحق المنطقي والمشروع على أساس الحوار والدفاع السلمي" وأضاف "هناك بعض الدول التي تريد احتكار إنتاج الوقود النووي، وأعتقد أن هذا هو لب كل المشاكل".
وسيلتقي علي لاريجاني كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي وخافيير سولانا كبير مسؤولي السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي في تركيا يوم الأربعاء لإجراء محادثات حول البرنامج النووي الإيراني.
وستكون أول مرة يجتمعان فيها منذ فرضت الأمم المتحدة المزيد من العقوبات على ايران الشهر الماضي.
وقال أحمدي نجاد ان على أوروبا تبني موقف منفصل عن الولايات المتحدة في المحادثات
وأردف قائلا "اذا كان الاتحاد الأوروبي يريد ترجمة أقوال الولايات المتحدة فيمكننا اللجوء مباشرة الى الولايات المتحدة".
وقال مسؤولون ان وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي وافقوا أمس الاثنين على لائحة لتطبيق عقوبات الأمم المتحدة على إيران بعد أن رفضت طهران وقف تخصيب اليورانيوم.
وتستهدف العقوبات شركات وأفرادا مشاركين في برنامج الصواريخ والبرنامج النووي الإيراني والذي يشتبه الغرب في أنه يهدف إلى تصنيع أسلحة.
ولائحة الاتحاد الأوروبي التي لم تنشر علنا على الفور تشمل أفرادا لم تتضمنهم قرارات الامم المتحدة.
وصرح مسؤولون بأن هذه اللائحة والموقف السياسي المشترك يفتح الطريق امام إضافة اسماء الى قائمة اسماء الممنوعين من دخول دول الاتحاد الأوروبي وعددها 27 دولة والذين جمدت أصولهم.