شعرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخطورة الأوضاع في أعقاب التعادل المقلق مع منتخب زيمبابوي في كيغالي فقررت أخذ الأمور مأخذ الجد .
وحسب مصادر مطلعة فإن المكتب الجامعي المنتظر أن يعقد اجتماعا بعد غد الأربعاء منشغل بالمنتخب الوطني الأول، ويتطلع إلى تفادي الوقوع في فخ وضع مصيره بين يدي منتخبي الملاوي وزيمبابوي اللذين سيتقابلان في آخر مرحلة من التصفيات.
وعلمت"المغربية"Kمن مصدر مطلع في الجامعة أن الأخيرة ربما تكون وضعت الأصبع على الجرح، وتأكدت من استحالة ضم أفضل اللاعبين المغاربة الممارسين في الخارج في ظل الخلافات بينهم وبين المدرب محمد فاخر، فقررت إيفاد بعثة إلى بعض البلدان الأوروبية للتحاور مع لاعبين نشبت في وقت سابق بينهم وبين المدرب فاخر خلافات لم يخفها البعض، في حين أعلن البعض انسحابه دون إحداث ضجة>
وحسب مصادر"المغربية،فإن لجنة من بين أعضائها محمد مفيد، وعزيز ميلاني المعد البدني في عهد المدرب السابق الزاكي بادو والمكلف بترتيب الأجواء داخل المنتخب الوطني حاليا، ستحاور كلا من عبد السلام وادو لاعب نادي فلانسيين الفرنسي، والحسين خرجة الذي التحق أخيرا بنادي بياتشنزا الذي يمارس بدوري الدرجة الثانية في إيطاليا، اللذين كانا من أول العناصر التي أبدت امتعاضها لمعاملة المدرب فاخر، خصوصا وادو الذي كان تحدث معه المدرب قبل إحدى المباريات الودية.
فرفض اللاعب العودة للعب مع المنتخب الوطني خصوصا بعد التصريح الذي أدلى به المدرب، والذي ذكر فيه أن وادو مصاب.
وبذلك انتهت علاقة وادو بالقميص الوطني وهو الذي ظل مرتبطا به منذ كان يلعب في صفوف الأولمبيين، علما بأنه فضل منتخب بلده الأصلي على الإغراءات الفرنسية.
وأمام اندهاش الجميع كان وليد الركراكي أعلن اعتزاله اللعب دوليا معللا قراره بالرغبة في الحفاظ على موقعه في صفوف راسينغ سانتاندير الإسباني.
وسبق للمدرب فاخر أن قال في أعقاب ذلك إنه احترم قرار المحترف المغربي، إلا أن الأخير وبمجرد الالتحاق بفريق ديجون الفرنسي بالدرجة الثانية عاد ليعبر عن حنينه إلى المنتخب الوطني، وأسهب في الحديث حول هذا الموضوع لإذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية "ميدي1".
وحسب مصادر »المغربية« فإن تصريحات الركراكي جاءت في أعقاب اتصال فعاليات جامعية به.
وستتحدث اللجنة الجامعية أيضا إلى مروان الشماخ الذي ترى ضرورة مشاركته في ما تبقى من تصفيات كأس إفريقيا للأمم التي تحتضن غانا نهائياتها في العام المقبل.