مسيرة الفريق السوسي توقفت في الدور الثاني لمنافسات كأس الكاف

فريق الحسنية يصل إلى خط النهاية

الثلاثاء 24 أبريل 2007 - 11:15

لم يتمكن فريق الحسنية من تجاوز عقبة ضيفه نادي دولفين النيجري برسم إياب الدور الثاني من منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم "الكاف".

وانهزم الفريق السوسي بالضربات الترجيحية بملعب الانبعاث »خمسة مقابل ثلاثة« بعدما انتهى الوقت القانوني من المباراة التي جمعت الفريقين بفوز المحليين بهدف وحيد وقعه المدافع زالي إسيكا في الدقيقة 59 من الجولة الثانية وهو هدف لم يكن كافيا لتنتقل الحسنية للدور الموالي.

وكانت المباراة التي حضرها جمهور غفير تجاوز عشرة آلاف متفرج، انطلقت بصورة قوية، وكانت أولى المحاولات الخطيرة لفائدة دولفين الذي وجه مدافعه فيكتور بابايام إنذارا مبكرا للسوسيين، من خلال تسديدة من بعد 25 مترا، وارتطمت الكرة بالعارضة.

وفي الدقيقة الثامنة، رد المحليون بواسطة ضربة خطأ نفذها العلولي من بعد حوالي 28 مترا، تصدى لها ببراعة الحارس النيجيري الذي استأسد وتصدى لمجموعة من التسديدات والكرات العالية التي اعتمدها الحسنية.

ولم تظهر خطورة الحسنية إلا عن طريق الضربات الثابتة التي يتناوب على تنفيذها العلولي ولحسايني، غير أن الحارس النيجيري كان متألقا.

خلال الشوط الثاني، تغير الايقاع نوعا ما خاصة بدخول حسن أوشريف الذي أعطى نفسا جديدا للهجوم الأكاديري الذي استغل في الدقيقة 59 ضربة خطأ مباشرة نفذها العلولي اتجاه المعترك استثمرها المدافع زالي برأسه، ووقع منها هدف السبق.

واعتقد جمهور الإنبعاث أنها شرارة البداية، وأن عناصر الحسنية ستجتهد أكثر لتوقيع هدف التأهل للدور الموالي، إلا ذلك لم يحدث.

وساهم تواضع أداء بعض الأسماء مثل السرسار، الماثوني، وفاتحي في تضييع مجموعة من الفرص السهلة.

ومن جهته سعى الفريق النيجيري خلال الدقائق الأخيرة إلى مباغتة الدفاع الأكاديري وكان قريبا من تحقيق الهدف لولا اللاعب بولابي أخطأ الإتجاه في مناسبتين.

وبفضل الفوز الصغير، رد فريق الحسنية دين مباراة الذهاب ليحتكم الفريقان مباشرة إلى الضربات الترجيحية التي أعطت التفوق للنيجيريين بحصة خمسة مقابل ثلاثة بعدما أضاع عميد الحسنية لحسايني إحدى الضربات ليعم السخط والاستياء نفوس الجمهور السوسي الذي خرج ساخطا على أداء الفريق الأكاديري، في حين عمت فرحة كبرى أوساط محبي دولفين رغم قلتهم.




تابعونا على فيسبوك