يواصل حسين خربوشي تألقه مع إيستر، حيث تمكن من إحراز الهدف الأول لفريقه في الدقيقة 30 عندما حل ضيفا على فريق غوينغون( 3-3).
في إطار المرحلة 33 من بطولة القسم الثاني الفرنسي.
وشهدت هذه المواجهة غياب زميليه حسن الصواري و فوزي لبرازي، هذا في الوقت الذي غادر فيه خربوشي الملعب تاركا مكانه لدومبلي(د79).
ورغم هذا التعادل فما زال إيستر يوجد في مرتبة غير مريحة، إذ يعد من الفرق المهددة بالهبوط إلى قسم الهواة، فهو يحتل المركز 19 بـ 30 نقطة من 5 انتصارات، و7 تعادلات و12 هزيمة، وبقيت 5 دورات لضمان بقائه ضمن فرق هذه الدرجة.
وفي إطار الدورة نفسها، احتفظ تيري أوفينارد مدرب لوهافر باللاعب حسن علا في كرسي الاحتياطيين وأشرك جمال أيت بن إيدر في المباراة ضد باستيا (0-2 )في حين غاب زميله عبد الله خربوشي.
وخرج وليد الركراكي في الدقيقة 70 تاركا مكانه لماسون خلال المباراة التي جمعت فريقه ديجون و غانغامب (2-2).
وبفعل الإصابة التي تعرض لها المهدي بنعطية، غاب عن المواجهة التي دارت بين فريقه تور ومونبوليي( 1-1)، هذا الأخير الذي عرفت تشكيلته مشاركة كل من أحمد شكوري و المهدي الطويل، الذي ترك مكانه لمواطنه فريد أيت فانا (د55).
عاد فريق الترجي بتعادل ثمين من تنزانيا خلال مواجهته فريق يونغ أفريكانز (0-0)، وهو ما مكنه من التأهل إلى مرحلة المجموعات.
التي ستنطلق في الأسبوع الأخير من شهر يونيو المقبل، علما بأن مباراة الذهاب قد فاز فيها زملاء أبو شروان بثلاثة أهداف لصفر.
وقد أشاد موقع الفريق التونسي على شبكة الأنترنيت بأداء اللاعب السابق للرجاء البيضاوي، بالنظر للفرص التي أتيحت له خلال هذه المواجهة إلى جانب زميليه شعباني و قصداوي، إذ بحسب الموقع لو تم استغلال إحداها لعاد الترجي بفوز مهم رغم النقص العددي، ذلك أن الحكم الزيمبابوي كيناس مارانغ طرد اللاعب شكيب لشخم لتلقيه الإنذار الثاني في هذه المباراة.
حقق نانسي فوزا على فالنسيان بهدف واحد لصفر في إطار الدورة 33 من البطولة الفرنسية.
وعرفت هذه المباراة غياب عبد السلام وادو جراء الإصابة، حيث لم يعزز صفوف فريقه فالنسيان، وحضور كل من يوسف حجي (تلقى إنذارا في الدقيقة 63 )، و ميكائيل بصيرهذا مع استمرار غياب منصف زرقة، الذي ما زال يخضع للعلاج نتيجة الكسر المزدوج الذي تعرض له خلال المباراة التي دارت ضد لنس في إطار الدور 32 من مسابقة كأس فرنسا.
هذا وتلقى فريق نانط هزيمة قاسية بملعب حديقة الأمراء أمام باريس سان جيرمان برباعية نظيفة، وهي المواجهة التي شارك فيها جواد الزايري بديلا لكيسيرو (د46).
وبهذه الهزيمة 13 له في هذا الموسم، أصبح قريبا من فرق القسم الثاني، حيث يحتل المركز الأخير ب 30 نقطة، وتنتظره مباريات صعبة ضد كل من رين، لومان، بوردو، تولوز، ليون في ما تبقى من دورات موسم 2006-2007.
كما أن هزيمة تروا بميدان مارسيليا بهدفين لواحد أدخلته في دائرة الفرق المهددة بالهبوط، إذ بات يحتل المرتبة 18 بـ 32 نقطة، وخلال هذه المباراة حمل غريب أمزين شارة العمادة، لكنه خرج في الدقيقة 66 تاركا مكانه لزميله بانكورا.
أحرز مروان فلايني الهدف الأول (د 44 )،لفريقه ستندار دولييج خلال المباراة التي جمعته بميدان سنت ترويدنز (3-0) في إطار الدورة 30 من البطولة البلجيكية.
ويعد هذا الهدف الثالث له في هذا الموسم فقد سبق أن أحرز هدفين،الأول ( د 69) في إطار المرحلة 16 ضد كلوب بروج( 4-4)، الثاني (د49 )، ضد لييرس في إطار الدورة 22 ، علما بأنه خاض هذا الموسم 27 مباراة تلقى خلالها 7 بطائق صفراء، وواحدة حمراء
ويشار إلى أن هذا الفوز مكن دو لييج من احتلال المركز الثالث بـ 59 نقطة من 18 انتصارا، و5 تعادلات و7 هزائم وأحرز 58 هدفا، في حين دخل مرماه 33 هدفا، وهي حصيلة إذا ما حافظ عليها إلى نهاية الموسم فإنه سيكون من ضمن الفرق التي ستشارك في عصبة الأبطال الموسم المقبل.