إياب الدور الثاني من منافسات دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم

الفرق العربية تسعى إلى تحقيق سابقة تاريخية

السبت 21 أبريل 2007 - 10:08

ترفع ثمانية أندية عربية التحدي في إياب الدور الثاني من منافسات دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، تحدي المرور إلى دور المجموعات، وتحقيق سابقة من نوعها في هذه الكأس.

ويتعلق الأمر بحامل اللقب الأهلي المصري، والترجي والنجم الساحلي التونسيين، والوداد والجيش الملكي المغربيين، والهلال السوداني والاتحاد الليبي، وشبيبة القبايل الجزائري.

وإذا كانت بعض الأسماء تتوفر على حظوظ وافرة لحجز تذكرة المرور لدور المجموعات، فإن أسماء أخرى ستواجه صعوبات كبيرة، بالنظر إلى نتائج مباريات الذهاب.

ويمكن اعتبار فريق الترجي التونسي الذي يلعب له المهاجم الدولي المغربي هشام أبو شروان، أبرز المرشحين للتأهل، بعد فوزه في مباراة الذهاب على ضيفه يونغ أفريكانز التانزاني بثلاثة أهداف دون مقابل.

وأكيد أن التونسيين سيخوضون مباراة الإياب بارتياح كبير، خصوصا أن منافسهم التانزاني لا يملك الأسلحة الكافية لتدارك حصة الذهاب.

مع العلم أن الأخبار الواردة من العاصمة التونسية قبل سفر الترجي أشارت إلى أن زملاء أبو شروان سيلعبون من أجل تحقيق الفوز، وتزكية نتيجة الذهاب.

حامل اللقب النادي الأهلي المصري، يملك بدوره حظا وافرا للتقدم خطوة أخرى نحو الدفاع عن لقبه، بعد عودته بتعادل ثمين من جنوب إفريقيا أمام فريق سان داونز (2-2) ، وهذا يعني أن التعادل السلبي، أو حتى التعادل بهدف لمثله سيكفي المصريين للانتقال إلى الدور الموالي.

وبإمكان فريق النجم الساحلي التونسي أن يحجز بطاقته هو الآخر، لكونه تفادى الهزيمة في ضيافة نادي ديفيو كبو الطوغولي.

ولأن الفريق سيلعب على أرضه بالملعب الأولمبي في سوسة، فسوف يسعى إلى تحقيق الفوز، والوصول إلى مرمى ضيفه بعد أن عجز عن تحقيق ذلك قبل أسبوعين
فريق الجيش الملكي المغربي الذي خسر أمام مضيفه مازيمبي من الكونغو الديموقراطية، عازم على تجاوز عقبة الهدف الوحيد.

وبالنظر إلى أداء العناصر العسكرية في مباراة الذهاب، يمكن القول إنهم لن يتعبوا كثيرا في بلوغ الهدف.

وأكيد أن المدرب جواد الميلاني الذي جمع ما يكفي من معلومات عن المنافس الكونغولي، أعد الخطة المناسبة لتدارك الهدف الوحيد.

الفريق العسكري الذي خسر نهاية الأسبوع الماضي في مباراة قوية أمام الوداد البيضاوي، ركز كثيرا على مباراة اليوم، وتحذو جميع اللاعبين رغبة الفوز، والانتقال إلى الدور الموالي، علما بأنهم استاؤوا كثيرا لمستوى الحكم الذي قاد مباراة الذهاب، والذي حرمهم من ضربة جزاء واضحة.

وبدوره يرغب فريق شبيبة القبايل الجزائري في القفز فوق حاجز الهدف الوحيد الذي خسر به في ضيافة نادي القطن الكاميروني.

ومن خلال الصورة التي أبان عنها الجزائريون في أكثر من مناسبة هذا الموسم، يمكن القول إنهم مؤهلون لتحقيق الفوز بأكثر من هدف.

وسيكون شبيبة القبايل مدعما بجمهوره الكبير الذي يصر على تأهل فريقه، لأن ذلك من شأنه أن يزرع المزيد من الثقة في اللاعبين الجزائريين، خصوصا الدوليين، على أمل العودة مجددا إلى الواجهة الإفريقية، بعد تواضع كبير في الثلاث سنوات الأخيرة .

وتبدو المهمة صعبة نوعا بالنسبة لفريق الوداد البيضاوي، المطالب بتسجيل ثلاثة أهداف على الأقل في شباك ضيفه أسيك أبيدجان الإيفواري، دون أن تهتز شباكه.




تابعونا على فيسبوك