تطمح جمعية الأعمال الخيرية لعلاج القلب إلى إحداث مركز لتكوين كفاءات مغربية في جراحة القلب لدى الأطفال.
وذكر الدكتور سعيد جنان الرئيس المؤسس لهذه الجمعية في لقاء إعلامي بالدار البيضاء مساء أمس الخميس أن هذا المركز سيسهر على تكوين مجموعة منسجمة ذات خبرة دولية في جراحة القلب لدى الاطفال وهو اختصاص جد قليل بالمغرب في الوقت الراهن.
وأضاف أنه بفضل هذه العمل الذي تقوم به الجمعية بشراكة مع منظمات ومراكز استشفائية أجنبية لإنقاذ الأطفال المعوزين الذين يعانون من تشوهات في القلب, تم إنجاز حوالي70 عملية جراحية في هذه السنة.
وأشار إلى العدد المتزايد للأطفال الذين هم في حاجة إلى عمليات جراحية بينما لا يحظى بالتكفل سوى20 في المائة من المرضى. وحسب معطيات الجمعية فإن حوالي10 آلاف حالة من المصابين بأمراض القلب من بينهم2500 طفل يتم إحصاؤها بالمغرب كل سنة.
ولمواجهة هذه الوضعية, تسعى الجمعية منذ إحداثها سنة1995 إلى العمل على الاستجابة لحاجيات الشباب المصابين بأمراض القلب. وتابع أنه, ولدعم الجهود التي تبذلها الجمعية لإنقاذ حياة الأطفال المرضى, انتقل إلى الدار البيضاء فريق من الأخصائيين في أمراض القلب العاملين بالمركز الاستشفائي الجامعي""سانت جوستين"" بمونتريال بهدف علاج أطفال يعانون من مشاكل خطيرة في القلب بالمجان وكذا المساهمة في تطوير الخبرة المغربية في مجال علاج أمراض القلب.
ومن جهته اوضح الدكتور جواكين ميرس أخصائي في أمراض القلب ومسؤول الوفد الكندي بالمغرب انه من بين الأهداف الرئيسية لهذه المبادرة تلقين التقنيات المتطورة للأطباء المغاربة لعلاج أمراض القلب المعقدة.
وتدخل زيارة هذا الوفد الكندي في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة في مارس2005 بين المركز الاستشفائي الجامعي سانت-جوستين بمونتريال وجمعية الأعمال الخيرية لعلاج القلب والمنظمة غير الحكومية الكيبيكية لتعبئة أطفال العالم للتكفل بالأطفال المغاربة المعوزين الذين يعانون من مشاكل صحية في القلب.