كشفت صحيفة "الديلي تليغراف"البريطانية الصادرة اليوم أن موظفا مدنيا سرب مذكرة سرية بشأن العراق إلى باحث في مجلس العموم البريطاني, مشيرة إلى أن تسريبها يسبب حرجا كبيرا لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير وأن هذا هو الهدف الاساسي فيما يبدو من نشرها.
وذكرت الصحيفة في تقرير لها نشرته اليوم أن الموظف الذى يعمل داخل مقر رئاسة الحكومة البريطانية قام بتسريب وثيقة سرية للغاية تتضمن تفاصيل اجتماع بين رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والرئيس الاميركي جورج بوش بواشنطن في16 أبريل2004 , وكان هذا الاجتماع مخصصا لبحث الوضع في العراق وتنسيق التعامل معه بين الدولتين الحليفتين.
وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن هذا الموظف قام بتسريب الوثيقة إلى موظف آخر يعمل باحثا في مجلس العموم البريطاني وقام هذا الشخص بدوره بتسريب الوثيقة إلى عضو في مجلس العموم ثم وجدت طريقها بعد ذلك إلى الشرطة البريطانية.
ولم تكشف "الديلي تليغراف" فحوى الوثيقة السرية, مشيرة إلى أن الأمر قد وصل إلى القضاء البريطاني الذي ينظر في الأمر حاليا بعد أن قبض على الموظف الذي سرب الوثيقة والثاني الذي قام بتسريبها إلى مجلس العموم البريطاني, وأصبحا في موضع الاتهام أمام القضاء بتهمة افشاء أسرار الدولة.