قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس الأربعاء خلال عرض عسكري سنوي إن جيش إيران »سيقطع يد« أي مهاجم وإنه على استعداد للقيام بمهامه الدفاعية.
وإيران على خلاف مع الغرب حول طموحاتها النووية.
وقالت الولايات المتحدة التي تتهم إيران بمحاولة صنع قنبلة نووية إنها تريد حلا دبلوماسيا للأزمة لكنها لم تستبعد العمل العسكري إذا فشل ذلك.
وقال أحمدي نجاد في خطاب نقله التلفزيون قبيل بدء مرور العرض العسكري الذي تضمن دبابات وصواريخ ومعدات عسكرية ثقيلة أخرى أمام منصته »الجيش يقف ضد أي معتد وسيقطع يده.
"وكان الرئيس الايراني قد أدلى بتصريحات مشابهة في العرض السنوي العام الماضي حين قال إن إيران »ستقطع أيدي أي معتدين".
وكتب فوق منصة الرئيس "التكنولوجيا النووية السلمية حاجة أساسية وجوهرية لبلادنا
"تؤكد إيران وهي رابع أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي وتقول إنها تريد حيازة تكنولوجيا نووية لتتمكن من توليد الطاقة.
وقال وزير النفط الإيراني كاظم وزيري هامانه أمس الأربعاء إن إيران رابع أكبر مصدر للنفط في العالم لا تريد تعطيل تدفقات الطاقة لكنها ستستخدم "كل الوسائل للدفاع عن نفسها" إذا تعرضت لهجوم.
ورد هامانه على سؤال عما اذا كان قد يستخدم النفط كسلاح إذا تعرضت إيران للمزيد من الضغوط من مجلس الأمن الدولي قائلا :"قلت مرارا إن موقف إيران بشكل عام هو التعامل مع العالم وامداد الطاقة للعالم".
وأضاف "لا نريد وقف تدفقات الطاقة للعالم لكن من الطبيعي أن تستخدم أي دولة تتعرض لهجوم أو تهديد كل الوسائل للدفاع عن نفسها "،وأثار تصريح أحمدي نجاد هذا الشهر بأن إيران بدأت العمل لصنع وقود نووي على نطاق صناعي إدانات من الغرب وكان بمثابة ازدراء لمجلس الأمن الدولي الذي طالب طهران بوقف كل أنشطة تخصيب اليورانيوم.
وحذرت الولايات المتحدة إيران من أنها قد تواجه المزيد من العقوبات التي تلي قرارين سابقين من الأمم المتحدة بفرض عقوبات ،وصدر الأول في ديسمبر.
وقلل كبار المسؤولين الإيرانيين من أثر العقوبات وقالوا إن إيران مستعدة لاي احتمال
وقال الرئيس "للوفاء بواجباته فإن (الجيش)، على أتم الاستعداد"، ووصف القوات المسلحة الإيرانية بأنها قوة دفاعية أكثر منها هجومية.
وأضاف "جيشنا يتمتع باكتفاء ذاتيي، وهو في خدمة السلام والأخوة والأمن في المنطقة".
وهبط المظليون من طائرات على ساحة الاستعراض العسكري بالقرب من ضريح مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني.
وعلى مقربة تنتشر عشرات الآلاف من مقابر قتلى الحرب الإيرانية العراقية التي دارت بين عامي1980 و1988.
وعرضت دبابات وحاملات جنود مدرعة محملة على شاحنات في الاستعراض العسكري بالإضافة إلى مجموعة من الصواريخ وطائرات مراقبة بدون طيار وغواصات تقاد بملاحين اثنين مع وقوف رجال يرتدون أجهزة التنفس تحت الماء بجانبها.
ووصف المعلق التلفزيوني بعض المعدات العسكرية في العرض بأنها صواريخ من طراز نازيات - 6 وصواريخ سايدويندر التي تتبع مصدر الحرارة وصواريخ سبارو الموجهة بالرادار
كما عرض صاروخ رعد أرض-جو على شاحنة.
ولم تعرض إيران أطول صواريخها مدى وهو شهاب.
- 3 الذي تقول انه يمكن أن يضرب هدفا على بعد 2000 كيلومتر بما يضع اسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية في الخليج في مداه.
(رويترز)