يوم دراسي في آسفي يدعو إلى تحسين تقنيات الإنتاج والتسويق

انتاج المعادن والمقالع يناهز ستة ملايين طن

الخميس 19 أبريل 2007 - 10:15
أحد المقالع في آسفي ويوفر القطاع فرصا هائلة لتشغيل اليد العاملة

أكد محمد أقديم الكاتب العام لعمالة إقليم آسفي أن موضوع اليوم الدراسي الذي نظم حول المناجم والمقالع في جهة دكالة

عبدة يوم 11 أبريل، يكتسي صبغة خاصة بالنظر إلى أنه استعرض قطاع المعادن والمقالع باعتباره ثروة مهمة في إقليم آسفي

وأضاف أن هذه المبادرة تهدف إلى إشراك كل الفاعلين الاقتصاديين و المهتمين سواء كانوا مسؤولين عموميين أو منتخبين أو مستثمرين أو باحثين

وأوضح أن أهم الثروات المعدنية المتوفرة في المنطقة تتمثل في الفوسفاط والجبس والبارتين والملح، إذ بلغ مجموع الانتاج سنة 2005 ستة ملايين و187 ألف طن، و تجاوزت المداخيل الجبائية 61 مليون درهم في حين بلغ احتياط مادة الفوسفاط 10 ملايير متر مكعب أي بنسبة 11،7 في المائة على الصعيد الوطني

وأضاف أن هذا القطاع استطاع أن يوفر أزيد من 6200 منصب شغل بنسبة 17 في المائة من اليد العاملة الوطنية، بينما فاقت كتلة الأجور 522 مليون درهم

وشدد الكاتب العام على ضرورة تطوير وتحديث هذا القطاع والرفع من تنافسيته وتحسين تقنيات الانتاج والتسويق وجعله إحدى قاطرات التنمية المستدامة، لاعتماده على التصدير إلى الأسواق الخارجية، معتبرا أن الاستثمار في التقنيات الحديثة شيئ لابد منه للقضاء على كل أسباب التلوث البيئي، والحفاظ على التوازنات الطبيعية، مع العمل على ضرورة احترام المقتضيات القانونية لاستغلال المقالع بما يضمن استمراريتها و يحد من تأثيراتها السلبية

ومن جهته تطرق عبد المجيد غزلي المدير الجهوي للطاقة و المعادن إلى القطاع المعدني في الإقليم، متحدثا عن الفاعلين المعدنيين الذين تدخل في اختصاصاتهم المواد الآتية، مادة الفوسفاط للمكتب الشريف للفوسفاط،، الملح للشركة الشريفة، مادة البارتين لشركتي سافيمين، و شركة المغرب للمعادن، وكذلك مادة البارتين المسحوق للشركة المغربية للباريت

وبخصوص أهم مؤشرات قطاع المناجم على الصعيد الوطني، أوضح أن المداخيل الجبائية بلغت ملياري درهم سنة 2005 وبلغ الإنتاج المعدني 28،5 ملايين طن، منها 27،3 ملايين طن من مادة الفوسفاط، وفي هذا السياق تطرق إلى الاستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع المعادن و محورها في تنمية طاقة الانتاج المعدني والرفع من قدرات إنتاج الفوسفاط وتحريك عملية البحث والاستكشاف المعدني وتنمية المكامن الموجودة، مع اكتشاف مكامن جديدة وانعاشها ثم تنمية الاستغلالات المنجمية الصغيرة، عن طريق مخطط تنمية المناجم الصغرى، وتحسين الظروف السوسيواقتصادية لهذا النوع من المناجم
وفي ما يتعلق بالمشاكل التي يعاني منها القطاع المعدني، ركز عبد المجيد غزلي المدير الجهوي للمعادن، على تلك التي تعيق تطور أنشطة مغرب فوسفور آسفي وتحد من إنتاجه ومن عدم استقلاليته في ما يخص تدبير التجهيزات

وتطرق ميلود محاد المدير الجهوي للتجهيز إلى أصناف المقالع الموجودة في الاقليم وحدد عددها وإنتاجها السنوي كالتالي : مقالع الرمال 44 مقلعا، وتنتج 450 ألف متر مكعب، مع الاشارة إلى أن حاجيات الإقليم من هذه المادة لاتتجاوز 250 ألف متر مكعب سنويا

والجبس 51 مقلعا، تنتج 395 ألف متر مكعب، والحصى 6 وتنتج 78 ألف متر مكعب، الحجر 13 تنتج 36 ألفا و900 متر مكعب، الطين 2 وينتج 300 ألف طن، الكلس 2 وتنتج مليوني طن

و في ما يخص الآثار الإيجابية لاستغلال المقالع على التنمية الاقتصادية والاجتماعية، أوضح ميلود محاد أن المقالع تعتبر موردا مهما لتشغيل اليد العاملة بصفة مباشرة أو عن طريق الوحدات الصناعية التحويلية، وتزويد الوحدات الصناعية وقطاع البناء والأشغال العمومية بالمواد الضرورية، إضافة إلى تنمية الموارد المالية للجماعات المحلية وتنمية قطاع النقل الطرقي والبحري

وفي هذا الصدد شدد المدير الجهوي للتجهيز على ضرورة المحافظة على البيئة، عند نهاية أو أثناء استغلال هذه المقالع، بدرء المخاطر والأضرار التي قد تهدد السكان والصحة والفلاحة والغابات والوحيش والنباتات والصيد البحري والموارد المائية والبيئة والمواقع التاريخية

وفي ختام أشغال اليوم الدراسي طرحت عدة توصيات همت تحسيس الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني بأهمية المحافظة على الثروات الطبيعية، وإقامة محطات لمراقبة جودة الهواء، وإحداث مرصد لمختلف الدراسات البيئية، وحث مستغلي المقالع على ضرورة إعادة تهيئة الموقع بعد إغلاقه

كما أكدت التوصيات، على إغلاق المقالع التي تعرف انقطاعا متصلا، ودعم إنشاء ميناء معدني قبالة المركب الكيماوي في آسفي، وحث الجماعات المحلية المعنية على الحفاظ على مراكز المناجم




تابعونا على فيسبوك