قال لاعب التنس المغربي يونس العيناوي إنه لم يشعر يوما بالندم لاتخاذه قرار الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني.
وهو الذي كانت أمامه فرصة الانضمام للمنتخب الفرنسي حيث يحمل أيضا الجنسية الفرنسية.
وقال عيناوي في حوار مع صحيفة"الخليج" الإماراتية "أشعر بالفخر لأنني لعبت للمنتخب المغربي ولم أشعر يوما بالندم على قراري هذا، لكن ما يحز في نفسي هو أنني لم ألق اهتماما كما كنت أرغب من جانب المسؤولين، فلم يتم استدعائي السنة الماضية.
والموسم الحالي في البطولات التي تم تنظيمها، والسبب أظنه تراجعي في الترتيب العالمي، لكن رغم هذا التراجع، إلا أنني كنت ولا أزال مصنفا رقم واحد في المغرب".
وأكد العيناوي أن المغرب يزخر بلاعبين شباب يحبون مزاولة التنس، وينتظرهم مستقبل واعد في هذه اللعبة، لكن في غياب تجهيز فني جيد لا يمكن أن يصلوا إلى المبتغى، "فمن الصعب الوصول بمفردهم رغم توفرهم على قدرات عالية".
وعن دور اللاعبين السابقين في النهوض بالتنس المغربي قال العيناوي"بعد أن أنهى كريم العلمي مشواره لاعبا كان يرغب في إنشاء مشروع في الدار البيضاء هدفه مساعدة الشباب، لكن للأسف وجد جميع الأبواب مغلقة في وجهه، ولم تقدم له المساعدات، وعمل مدربا للفريق المغربي في كأس ديفيس لكنه لم يبق وغادر المغرب في اتجاه قطر، وأشعر بالأسف لذلك فكريم لديه تجربة وخبرة كبيرتان في الميدان وكان من الممكن أن تستعين به الجامعة الملكية المغربية للتنس ويعطيه مركزاً بداخله، وبالنسبة إلي وإلى أرازي، فنحن لا نزال في المنافسة".
وأضاف العيناوي أن "التنس لا يزال بعيدا عن العامة، فمن لديه الإمكانيات المادية وعائلته توفر له جميع المتطلبات هو الذي بإمكانه مزاولتها، وهذا ما يؤسف حقا، لذا تقدمت بمشروع ستكون انطلاقته من مدينتي وجدة لمنح الفرصة لكل من يعجز عن تأدية المصاريف ولديه الرغبة في مزاولة هذه الرياضة".