اتفاقية شراكة بين النقابة الوطنية للصحافة المغربية وجمعية مكافحة السيدا

إحداث جائزة أحسن عمل صحافي حول الداء

الأربعاء 18 أبريل 2007 - 08:08

وقعت كل من النقابة الوطنية للصحافة المغربية وجمعية محاربة داء السيدا أخيرا في الدار البيضاء،

اتفاقية شراكة وتعاون بهدف تعزيز وتطوير العلاقات المشتركة بينهما، ووعيا من الطرفين بالدور المنوط بكليهما، وتقديرا للعمل الأساسي لنساء ورجال الإعلام من أجل محاربة داء السيدا، من خلال إنجاز الدراسات والأبحاث والتقارير والروبورتاجات ذات الصلة بالميدان. واتفق على تسميتها »اتفاقية العمل المشترك بين جمعية محاربة داء السيدا والنقابة الوطنية للصحافة المغربية من أجل المساهمة في محاربة المرض والتوعية والتحسيس بمخاطره، وكذا وسائل الوقاية منه

خلال حفل التوقيع جرى الإعلان عن إنشاء "جائزة أحسن ثلاث مساهمات صحفية«، وهي جائزة رمزية ومعنوية أساسا، انطلاقا من شعار "كلما تواصلت الحملة تقلصت المخاطر وتراجع انتشار المرض

ويشير بلاغ للجمعية والنقابة أن المساهمات المنشورة التي يمكن المشاركة بها في المسابقة، تحسب من تاريخ بدء نفاذ الاتفاقية إلى غاية 30 سبتمبر 2007، أما بالنسبة إلى جائزة 2008 مستقبلا فإن المساهمات تحسب بدءا من 2 ديسمبر 2007
وترسل المساهمات إلى جمعية محاربة السيدا والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، وتهم المشاركة الصحافيين والصحافيات فقط

ويجب أن تتضمن المراسلات بيانات المشارك مع ذكر اسمه الكامل والعنوان ومقر العمل والهاتف والبريد الإلكتروني وتخص المساهمة الربورتاج والتحقيق والصورة والكاريكاتير
وذكر البلاغ أن طبيعة الجائزة رمزية معنوية، إذ يتسلم الفائز شهادة تقديرية موقعة من الجمعية والنقابة، وشعار للنقابة والجمعية في شكل مجسم بالإضافة إلى قيمة مالية، أو تكون تقديرية موقعة من الجمعية والنقابة، وشعار النقابة والجمعية في شكل مجسم، ورحلة لمدة أسبوع خارج المغرب يجمع فيها الفائز بين الترفيه والاشتغال على تجارب ذلك البلد في مجال محاربة السيدا والالتقاء بجمعيات خاصة بالموضوع وضحايا الداء على أساس إعداد تقرير للنشر، في حين تعمل الهيئتان على توفير الاتصالات والإمكانيات لتحقيق ذلك

وتدخل الاتفاقية في إطار جعل الصحافي الوسيط في تبليغ وتوضيح طرق الإصابة بالداء، خاصة وأن صوته يصل إلى جميع شرائح المجتمع، وبالتالي يساهم في تبديد عدد من الالتباسات التي تشوش عليه والنابعة أساسا من الجهل ونشر المغالطات وكثرة الإشاعات وقلة المعلومات الصحيحة

وتشير الاتفاقية كذلك إلى أنه تقع على عاتق الإعلام مهمة إطلاع المغربي على التطورات التي تشهدها الجبهة العلمية فضلا عن كل ما يستجد من علاجات في حرب الإنسانية ضد فيروس نقص المناعة المكتسبة

وركزت على أهمية التوعية الاجتماعية، إذ أن الإعلامي لا يخبر فقط ولا يكتفي بطرح المعلومة وتوضيحها وتدقيقها، بل إنه فاعل اجتماعي وقائد رأي في المجتمع
في كلمتها بهذه المناسبة، أشادت رئيسة جمعية محاربة داء السيدا، حكيمة حيميش، بأهمية وسائل الإعلام في تحسيس المواطنين وتعريفهم بالمفهوم الحقيقي لداء فقدان المناعة المكتسبة، وأيضا في تصحيح ا لكثير من المفاهيم الخاطئة حول المرض

وقالت إن وسائل الإعلام بجميع مكوناتها، خاصة المكتوبة منها منوط بها أن تساهم في نشر المعلومات الدقيقة اعتمادا على مصادر حقيقية وصحيحة، مشيرة إلى أن هذه الوسائل قادرة على تغيير نظرة الناس تجاه المرض والمرضى في آن واحد

وركز الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، يونس مجاهد، في كلمته على التزام الصحفي تجاه قضايا اجتماعية مهمة وحساسة مثل داء السيدا، قائلا »الكلام أو الكتابة عن مواضيع من هذا النوع يستلزم من الصحافي أن يكون صادقا مع نفسه ومراعيا لمبادئ وأخلاقية مهنته، وأن ينقل الأخبار الصحيحة حتي يتمكن من المساهمة في توعية وتحسيس كل مكونات المجتمع المغربي حول ماهية المرض وكيفية التعامل مع المرضى الحاملين للفيروس«. ومن جهتها تلتزم النقابة بتعبئة رجال ونساء الإعلام المنخرطين في النقابة للمساهمة في الأنشطة التكوينية والإعلامية التي تنظمها الجمعية بشكل منفرد أو مشترك مع النقابة وتخصيص مكان للجمعية في الموقع الإلكتروني للنقابة، وتحفيزهم على إنجاز دراسات وأبحاث وتقارير وربورتاجات حول الداء والعمل على نشرها، ووضع مقرات النقابة للتعريف بأنشطة الجمعية وتوزيع مطبوعاتها وإصداراتها، إضافة إلى قيام عضوات وأعضاء النقابة بدورهم الإعلامي في تصحيح المواقف الخاطئة حول داء السيدا وضحاياه

وأشارت النقابة إلى أن كل هذه المهام يجب أن تنجز مع مراعاة أخلاقية المهنة
ولقد تقرر أن تبقى مدة الاتفاقية مفتوحة، كما أن العمل بها يبدأ من تاريخ التوقيع عليها، فيما تلتزم جمعية محاربة داء السيدا بتوفير الوسائل والإمكانيات المادية والمعنوية من أجل تحقيق برنامج العمل الذي يتم تسطيره والاتفاق عليه بغاية تحقيق أهداف الاتفاقية ومنها على الخصوص المعطيات والوثائق المرتبطة بداء السيدا، والأطر المختصة لتكوين نساء ورجال الإعلام في المجال، وتنظيم الأنشطة التكوينية والإعلامية، إضافة إلى توفير الوسائل اللوجيستكية لإنجاز برنامج العمل

وتنص الاتفاقية على أن يعمل الطرفان من أجل توفير الإمكانيات المادية لتمويل ودعم مختلف أنشطتهما، فيما اتفق على أن آلية تطبيق الاتفاقية تكون على عاتق ثلاثة أعضاء وعضوات عن كل من جمعية محاربة داء السيدا والنقابة الوطنية للصحافة المغربية ولها صلاحية تسطير برنامج للعمل مفصل والشروع في تطبيقه انسجاما مع روح هذه الاتفاقية وذلك بعد موافقة الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ورئيسة جمعية محاربة داء السيدا




تابعونا على فيسبوك