برحيل المدرب الأوكراني سيبستيان يوري عن أولمبيك آسفي، وتعويضه بالسويسري آلان بيتر غيغر، تكون بطولة المجموعة الوطنية لكرة القدم، قد سجلت التغيير السادس عشر على بعد ست جولات من نهاية الموسم.
كما أصبح الأولمبيك رابع فريق يشهد تغييرين في موسم واحد، بعد المغرب الفاسي، واتحاد طنجة، والرجاء البيضاوي.
ويعتبر يوري الذي سبق له أن درب مجموعة من الأندية المغربية في سنوات سابقة، كما حقق مجموعة من النتائج المميزة مع الوداد البيضاوي بالخصوص، سابع مدرب أجنبي يفشل في تحقيق نتائج إيجابية، ويحزم حقائبه بعد إقالته من منصبه.
وكانت البداية بالمدرب الفرنسي هنري اسطمبولي الذي أقاله مسؤولو الجيش الملكي بسبب تراجع النتائج، واختاروا الإطار الوطني جواد الميلاني مكانه.
بعده جاء الدور على الروماني مولدوفان الذي ودع فريق حسنية أكادير، وانتقل إلى مكناس.
واضطر السوسيون إلى الانتظار طويلا قبل التعاقد مع الأرجنتيني غاموندي الذي اشتغل سنوات مساعدا لمواطنه أوسكار فيللوني.
ثم الفرنسي تودوروف الذي لم تكن انطلاقته مع المغرب الفاسي موفقة، فخلفه بوبكر الغندور، الذي عوض بعد ذلك بأوسكار فيللوني.
وبسبب مجموعة من النتائج الهزيلة، حصل الطلاق بين الرجاء البيضاوي والمدرب فيللوني، غير أن البديل الإسباني باكو فويرتيس كان دون المستوى، فأقالته اللجنة المؤقتة، وحل مكانه ابن الفريق محمد نجمي.
وبدوره غادر البرتغالي خوصي روماو الذي أمضى موسما مع الوداد، القلعة الحمراء واستجاب لعرض قطري، وحصل الطلاق بطريقة لم يتقبلها العديد من أنصار الفريق الأحمر، وخلفه الفرنسي لاديسلاس لوزانو الذي قضى فترة سابقة مع الفريق الأحمر أيضا.
ويسجل أن أربعة فرق من أصل 16حافظت على مدربيها، ويتعلق الأمر بالمتزعم أولمبيك خريبكة الذي تألق بصورة لافتة بقيادة المدرب مصطفى مديح، غير أن بعض المصادر تتحدث عن رغبة هذا الأخير في توديع مدينة الفوسفاط في نهاية الموسم، وربما كانت وجهته المقبلة هي الرباط وقيادة الجيش الملكي.
وأيضا فريق الكوكب المراكشي الذي يبدو أنه وجد ضالته في المدرب الوطني السابق بادو الزاكي.
ورغم أن البعض يتحدث عن الزاكي كأغلى مدرب محلي، إلا أن ما حققه في ظرف وجيز مع الفريق المراكشي الصاعد من المجموعة الثانية، دليل على أنه تمرس بما فيه الكفاية .
وبدوره حافظ فريق مولودية وجدة على مدربه عبد العزيز كركاش منذ بداية الموسم، لكن ربما غير مسيرو ممثل الشرق نظرتهم بعد العقوبة الأخيرة التي نجمت عن أحداث الملعب الشرفي بعد المباراة أمام أولمبيك آسفي، وإيقاف كركاش لمدة سنتين.
وأخيرا فريق الاتحاد الزموري للخميسات تمسك بمدربه الشاب الحسين عموتة، علما أن البداية كانت موفقة، قبل أن يتراجع الفريق في الجولات الأخيرة.