المسفيويون يسقطون في ملعب الفوسفاط

الثلاثاء 17 أبريل 2007 - 13:20

اعتمد المدرب الأوكراني سيبستيان يوري على مجموعة من العناصر البديلة لتعويض بعض لاعبي أولمبيك آسفي الذين تعرضوا للتوقيف بعد أحداث نهاية مباراته أمام مولودية وجدة.

وفي صفوف خريبكة غاب وراد المصاب وأمزيل الذي جمع أربعة إنذارات.

فريق خريبكة كان يأمل في تعزيز صدارته بينما أولمبيك آسفي الذي انهزم في مباراتين متتاليتين كان يرغب في العودة بأقل الخسائر حتى لا يسقط إلى منطقة الخطر.

كانت البداية حذرة بين الطرفين، خاصة من طرف لاعبي آسفي الذين فضلوا مراقبة وسط الميدان بأكبر عدد من اللاعبين والاكتفاء بلاندري لاستثمار المرتدات.

وتفوق فريق خريبكة منذ البداية في فرض أسلوب لعبه ببناء محاولات غالبا ما كانت تتحول لضربات أخطاء على مشارف المربع أو لزوايا.

و كادت محاولات بانكورا الفردية أو الثنائية انطلاقا من المحذوفي، اتريكي، أو بزغودي وفلاح الذي يصعد لمؤازرة الهجوم، أن تتحول إلى أهداف، لكن تكتل الدفاع و صعوبة اختراق وسط ميدان متقدم أساسه القبي، ريمودي وطراوري كان يخلق لعناصر خريبكة صعوبة في تمرير الكرة.

وكاد تجمع لاعبي آسفي في منطقة الجزاء أن يخدع الحارس جليل وكاد حقي أن يسجل ضد مرماه ليحولها الحارس بصعوبة إلى زاوية.

ووجد لاندري صعوبة في مباغثة مدافعي خريبكة عند تلقيه كرات سريعة من وسط ميدان آسفي.

و استغلت خريبكة الكرات الثابتة عندما موه بزغودي الدفاع بضربة رأسية ونجح فلاح في تسجيل هدف السبق بتسديدة أرضية د 25، وبنفس الإيقاع واصلت عناصر خريبكة فرض أسلوبها في الأداء من خلال البناء انطلاقا من الجناحين إلى حين إضافة هدف ثان بواسطة مورصادي بعد هجوم قاده المحذوفي من الجهة اليسرى.

ومع بداية الجولة الثانية عمد يوري إلى محاولة تنشيط وسط الميدان بإشراك صفصافي وبلكوبا مكان القبي وريمودي، كما نجح في صد مهاجمي خريبكة على مستوى الوسط وعجز في خلق فرص حقيقية لذلك فضلت عناصر خريبكة تمرير كرات أرضية في كل جهات الميدان للاختراق من الجانبين.

وظل فريق آسفي يعتمد في مرتداته على لاندري لكن بدون مؤازرة من زملائه، ليضيف فريق خريبكة هدفا ثالثا مع اقتراب نهاية المباراة بواسطة فلاح مرة أخرى بعد تلقيه كرة من بويزغار.

وفضل الكاتب العام لآسفي الطيبي الدويش إرجاع الهزيمة لتأثير قرارات حكم مباراتهم الأخيرة بوجدة، مضيفا أن العقوبات الصادرة في حق مجموعة من لاعبي الفريق غير مشروعة واعتمدت على لقطات منتقاة و»مخدومة« كما حمل المسؤولية لبعض المسؤولين لأسباب لم يذكرها.




تابعونا على فيسبوك