أولمبيك آسفي يستأنف قرار توقيف لاعبيه

الثلاثاء 17 أبريل 2007 - 13:14

عقد المكتب المسير لفريق أولمبيك آسفي لكرة القدم لقاء صحفيا لتسليط الضوء على قرارات اللجنة التأديبية التابعة لمجموعة الوطنية لكرة القدم بعد الأحداث المخجلة التي انتهت بها المباراة.

التي جمعت الفريق المسفيوي بمضيفه مولودية وجدة برسم الجولة 23 من البطولة الوطنية.

في البداية قدم أحمد غيبي رئيس أولمبيك آسفي عرضا مفصلا حول ظروف وملابسات الأحداث اللارياضية التي شهدها الملعب الشرفي بوجدة.

والأحكام القاسية التي أقرتها اللجنة التأديبية في حق بعض أفراد الفريق المسفيوي
وعبر أحمد غيبي عن أسفه لتلك الأحداث التي شجبها و أدانها بشدة، ثم قدم مجموعة من المعطيات التي استنتجها من شريط المباراة، تتعلق بالأخطاء التي ارتكبها الحكم ضد بعض لاعبي الفريق و كذا عملية التركيب و المونطاج التي خضع لها الشريط الذي عرضه على الحاضرين في هذه الندوة الصحفية قصد الوقوف عند حقيقة ما حدث بالصورة والصوت.

وأوضح في هذا الصدد أن مونطاج القناة الثانية يخالف تماما مونطاج القناة الأولى، ملتمسا من الجامعة والمجموعة الوطنية واللجنة التأديبية أن تعمم هذه الطريقة الجديدة التي تعاملت بها مع فريق أولمبيك آسفي على باقي الفرق الأخرى عند إصدار الأحكام
وتساءل لماذا لم تستعمل هذه الوسائل في جميع المباريات، ولماذا في هذا الوقت ومع فريق أولمبيك آسفي بالذات، مشيرا إلى بعض الحالات المماثلة التي عرفتها بعض المباريات.

وفي ما يتعلق بالأحكام، استغرب غيبي من سرعة إصدارها، مع أن اللجنة التأديبية لم تتعرف على الأسباب والدوافع التي جعلت اللاعب عماد العمري وغيره يتصرفون بشكل مرفوض.

وطالب بأن تكون الأحكام و العقوبة ضد أي لاعب تصحيحية و ليس جزرية لأن الجزر المبالغ فيه يؤزم وضعية اللاعب، و بالتالي يحرمه من متابعة نشاطه الرياضي كالحكم الذي صدر في حق اللاعب عماد العمري الذي مازال في ريعان شبابه.

وفي هذا السياق قال أحمد غيبي : "إننا ذاهبون إلى الجامعة بملف كامل يتضمن كل ما لدينا من الأدلة لتقديمها أثناء جلسة الاستئناف".

ولمحت بعض المداخلات أن هناك أياد خفية تعمل من أجل جعل فريق أولمبيك آسفي يتراجع إلى المجموعة الثانية.

وقبل اختتام الندوة الصحفية، فوجيء الجميع باللاعب عماد العمري يلج القاعة ويأخذ مكانه في المنصة ويعتذر للجمهور الرياضي بآسفي بصفة خاصة وللجمهور المغربي عموما، عما بدر منه، وتأسف كثيرا لما حدث.

واعتبر ذلك رد فعل طبيعي حيال شعوره بالظلم الذي جعله يفقد صوابه، وندد بما صرح به أحد الاعلاميين على إحدى القنوات التلفزية والذي تضمن كلاما جارحا في حقه.




تابعونا على فيسبوك