رغم أن المدة الزمنية التي تفصل المنتخب الوطني الأول لكرة القدم عن مباراته المقبلة أمام زيمبابوي في الرباط تزيد عن الشهر ونصف الشهر، فإن الترتيبات بدأت من الآن من طرف الناخب الوطني امحمد فاخر ومساعديه، من خلال استخلاص نتائج متابعاتهم للعناصر الدولية المحتر
وأكد مصدر وثيق الإطلاع له صلة بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الاتصالات ستجدد مع لاعب خط وسط دويسبورغ الألماني يوسف المختاري الذي كان يرغب فاخر الاعتماد عليه في المباراة الماضية التي لعبتها مجموعته في هراري أمام زيمبابوي في إطار المرحلة الثانية من التصفيات القارية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا المقرر إقامتها العام 2008 في غانا، إلا أن المختاري لم يرد على كل المكالمات التي وردت عليه من طرف إداريي الجامعة، الذين حاولوا تبليغه دعوة فاخر عن طريق الاتصال به في بيته ثم في مقر النادي بعد محاولات كثيرة لربط الاتصال به عبر هاتفه النقال والتي باءت بالفشل.
وحسب المصدر نفسه فإن ما جعل فاخر يواصل التشبث بالمختاري هو عدم تلقيه جوابا منه يتضمن رفضه اللعب للمنتخب الوطني، إلا أن مدرب النخبة المغربية بادر إلى استبداله بعنصر آخر في رحلة هراري السابقة طالما أنه لم يتلق تأكيدا بالحضور من طرف المختاري الذي وصفه فاخر باللاعب الجدي والفعال خاصة بعد استرجاعه لكل مؤهلاته التقنية والبدنية.
وتترقب الجماهير المغربية خروج المختاري عن صمته وإعلان عودته للمنتخب كما فعل زميله وليد الركراكي لاعب ديجون أحد فرق الدرجة الثانية الفرنسية، الذي أكد في حديث خص به إذاعة البحر الأبيض المتوسط استعداده العودة لحمل القميص الوطني مجددا، وتمنى أن توجه إليه الدعوة من طرف فاخر للمشاركة في المباراة التي ستخوضها النخبة الوطنية في السادس من يونيو أمام زيمبابوي في ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط، في إطار المرحلة الثالثة من التصفيات القارية المؤهلة إلى دورة غانا 2008 الخاصة بالمجموعة الثانية عشرة التي يتصدرها المنتخب الوطني بأربع نقاط من فوز على مالاوي في الرباط في افتتاح التصفيات بهدفين دون مقابل، وتعادل بهراري أمام زيمبابوي بهدف لمثله في المرحلة الثانية.
ويمكن تفسير حاجة الناخب الوطني إلى خدمات يوسف المختاري في المباراة المقبلة، برغبته في إعطاء نفس جديد لخط وسط النخبة الوطنية الذي بدا في حالة متدهورة في المباراة الودية أمم تونس في السابع من فبراير الماضي في الرباط، وتكرر المشهد نفسه في المواجهة أمام زيمبابوي في هراري.
وكان فاخر أبدى عدم ارتياحه لمردودية وسط الميدان في المبارتين معا"لقد منحت لبعض اللاعبين الفرصة كاملة ولم يحسنوا استغلالها"، وكان هذا ردا على سؤال حول أسباب تدني مستوى وسط الميدان المغربي، الذي حاول الناخب الوطني أن يعيد بناءه وفق ما هو متناول في نظره من اللاعبين الجاهزين في ظل الغياب الاضطراري لكل من قيسي وخرجة والمختاري.