وسع الفتح الرباطي متزعم بطولة المجموعة الثانية لكرة القدم، مجددا فارق النقط عن مطارده المباشر النادي القنيطري في أعقاب الجولةى 25 التي جرت زوال الأحد الماضي.
واستفاد الفريق الرباطي من استقباله لشباب المحمدية، بينما عجز الفريق القنيطري عن تجاوز عقبة ضيفه يوسفية برشيد.
ومن جهته عاد شباب هوارة بفوز ثمين من ملعب البشير ليقترب أكثر من المركز الثاني
على مستوى الذيل، عاد سطاد المغربي بنقطة ثمينة من ملعب تيسيما، وحافظ على حظوظ الهروب من المركز الأخير، بينما مني فريق نهضة بركان بهزيمة ثقيلة في ضيافة السطاتيين.
على أرضية ملعب الفتح بالرباط، قدم لاعبو الفتح عرضا مميزا، ونجحوا مرتين في بلوغ مرمى ضيفهم شباب المحمدية، في مباراة عرفت بعض التكافؤ، خصوصا في الشوط الأول
وكان المتزعم أكثر إصرارا على الخروج بنتيجة الفوز، كما أن عناصره سعت إلى التصالح مع جمهورها، بعد أن كانت انهزمت في عقر الدار برسم الجولة 23 أمام شباب هوارة
من جهتهم، كان لاعبو شباب المحمدية يدركون جيدا قيمة المباراة، لذلك كان هدفهم الأول هو تفادي الهزيمة بحصة كبيرة، والعودة على الأقل بنقطة واحدة.
الفوز مكن فريق الفتح من الحفاظ على القمة وتعميق الفارق عن النادي القنيطري إلى أربع نقاط، بينما تراجع فريق الشباب إلى المركز الثاني عشر جنبا إلى جنب مع وفاء وداد، على بعد خمس نقاط فقط من المركز الأخير.
وبملعب البشير بالمحمدية، استعرض لاعبو شباب هوارة عضلاتهم على حساب عناصر الاتحاد المحلي، وحققوا فوزا ثمينا مكنهم من التقدم خطوات جديدة إلى الأمام
سيطر الزوار على مجريات المباراة منذ البداية، ونجحوا ثلاث مرات في بلوغ مرمى حارس اتحاد المحمدية خلال الشوط الأول.
وقد وضع المدرب يوسف المريني يده على مكامن الخل داخل فريق الاتحاد، فعرف كيف يوجه لاعبيه لبلوغ المرمى، وتسجيل حصة عريضة في الدقائق ال 45 الأولى
واعتقد الجميع أن المحليين سينهارون في الشوط الثاني، وستستقبل شباكهم المزيد من الأهداف، غير أن الهواريين لجأوا إلى اللعب الاستعراضي، واستقبلت شباكهم هدفا وحيدا، كما ضيعوا ضربة جزاء.
وحسب بعض المصادر المقربة من فريق اتحاد المحمدية، هناك سوء تفاهم بين اللاعبين، والمكتب المسير، وربما كانت نتيجة المباراة التي جمعت الفريق بضيفه يوسفية برشيد برسم الجولة 23، ونتيجتها (1-0)،لفائدة الضيوف، سببا في تبادل التهم بين الطرفين
وأكيد أن هذه الهزيمة الجديدة ستلقي بظلالها على الفريق الثاني لمدينة المحمدية، والذي يحتل حاليا المركز العاشر بمجموع 30 نقطة، خصوصا أن أمامه مجموعة من المباريات الحارقة، أمام كل من اتحاد تمارة، وجاره الشباب، والراك واتحاد سيدي قاسم، وأخيرا هلال الناضور بملعب هذا الأخير.
الفوز فتح شهية فريق هوارة، خصوصا أنه رفع رصيده إلى 40 نقطة، ولم تعد تفصله سوى أربع نقاط عن النادي القنيطري، وربما تقلص هذا الفارق أكثر في الجولة المقبلة، عندما يحل النادي القنيطري ضيفا على سطاد المغربي، بينما يستقبل الهواريون وفاء وداد
وأكيد أن المباراة التي ستجمع النادي القنيطري بشباب هوارة برسم الجولة 27 ستكون هي الفاصلة، وربما أهلت الفريق الثاني الذي سيرافق الفتح الرباطي أكبر مرشح للعودة إلى قسم الصفوة.
بالملعب البلدي بالقنيطرة، عجز لاعبو النادي المحلي عن رسم التفوق أمام يوسفية برشيد، في مباراة عرفت سيطرة كبيرة للمحليين، غير أن "السيطرة لاتعني دائما الفوز"،
فريق برشيد الذي أحس في الأسابيع الأخيرة بالخطر الذي يتهدده، أعاد ترتيب أوراقه بقيادة المدرب الطاهر الرعد، وأبان خلال المباريات الثلاثة الأخيرة عن صحوة كبيرة، ويكفي أنه جمع سبع نقاط في ثلاث مباريات، مكنته من الابتعاد عن منطقة الخطر، واحتلال المركز الحادي عشر الذي يعتبر آمنا في الوقت الراهن.
ولأن فريق برشيد سيستقبل مرتين داخل ميدانه في المباريات الخمسة المتبقية، فأكيد انه سيجمع ما يكفي من النقاط للحفاظ على مركزه في المجموعة الثانية.
النادي القنيطري الذي ضيع نقطتين ثمينتين داخل ميدانه، مطالب بإعادة ترتيب الأوراق، مع العلم أن برنامج المباريات المتبقية، لايخدم مصالحه، إذ يرحل الفريق لمنازلة صاحب المصباح الأحمر في الجولة القادمة، وبعد ذلك يستضيف شباب هوارة منافسه الكبير على المقعد الثاني المؤدي إلى قسم الصفوة.
وفي ديربي بيضاوي ساخن، عاد فريق الراك بنقطة ثمينة من ملعب البرنوصي، بعدما أرغم جاره الرشاد على التعادل السلبي.
وكما كان منتظرا، تميزت المباراة بلحظات الفرجة، خصوصا أن فريق الراك كان عازما على تحقيق نتيجة إيجابية على حساب مضيفه الذي تحدث عنه الجميع بعدما أقصى حامل كأس العرش، أولمبيك خريبكة من منافسات الكأس.
وكان أحد لاعبي الراك أكد لـ »المغربية« قبل إجراء المباراة أن المستوى الفني سيرقى للقمة، خصوصا أن الضيوف لايملكون ما يخسرونه.
ويبدو أن فريق الرشاد الذي أعلن لاعبوه في وقت سابق عن رغبتهم الجامحة في التنافس على أحد مقعدي الصعود إلى قسم الصفوة، أنزل يديه، وأدرك أن هذا الهدف صعب المنال.
فريق الرشاد يوجد حاليا في المركز الخامس بمجموع 35 نقطة، أي أنه يبتعد عن القمة ب 13 نقطة، وعن المركز الثاني بـ 9 نقاط وبالتالي يلزمه ما يشبه المعجزة لبلوغ الهدف
من جهته فريق الراك جمع لحد الآن 32 نقطة، وتبددت مخاوف الانزلاق إلى الأسفل لدى لاعبيه، وأكيد أن المباريات المتبقية، بدء من الجولة 26 أمام الفتح ستكون فرصة لاستعراض الفنيات، وتقديم الفرجة لجمهور ملعب الأب جيكو.
وفي شبه الديربي الرباطي بين اتحاد تواركة وجاره اتحاد تمارة، كانت الفرجة حاضرة، وكان الأداء الرجولي هو السمة التي طبعت عطاءات لاعبي الفريقين.
ولأن الفريق التوركي كان يتمتع بخبرة أكبر، فقد كان التألق حليف لاعبيه الذين استحقوا الفوز بعدما نجحوا في بلوغ مرمى جيرانهم مرتين.
عناصر تمارة من جهتها قدمت أداء جيدا، لكنها افتقدت في الكثير من الأحيان إلى اللمسة الأخيرة، بينما نجح التوركيون في توقيع هدفين كانا كافيين لانتزاع النقاط الثلاث التي جعلت الفريق يرتقي إلى المركز الرابع بمجموع 36 نقطة.
وعلى أرضية ملعب تيسيما بالدار البيضاء، حقق فريق سطاد المغربي تعادلا ثمينا أمام مضيفه وفاء وداد.
وكانت المباراة حارقة بين الطرفين، خصوصا أن الضيوف يسعون إلى الهروب من مخالب السقوط إلى حظيرة الهواة، والشيء نفسه بالنسبة للفريق البيضاوي.
بعد عودة المدرب عزيز الوهابي لقيادة الفريق الرباطي، تطور أداء اللاعبين بشكل ملحوظ، كما أن تحفيزات المكتب المسير، جعلت الكل يقتنع بالأداء الرجولي للاعبين.
وأمام الوفاء، كان العطاء مميزا، وكان الضيوف أكثر إصرارا على تحقيق نتيجة إيجابية، غير أنهم اصطدموا بفريق مشاكس رفض الهزيمة، وأصر على الخروج ولو بنقطة وحيدة لمواصلة السير في طريق الحفاظ على مكانته بهذا القسم.
وعرفت مباراة النهضة السطاتية ونهضة بركان، اكبر حصة من الأهداف، وكان السطاتيون أكثر فعالية، عندما زاروا شباك البركانيين أربع مرات، فيما استقبلت شباكهم هدفان
ورغم أن الضيوف قدموا أداء جيدا، وأظهروا منذ انطلاق المباراة عن رغبة كبيرة في تفادي الهزيمة، لأن وضعيتهم في أسفل الترتيب غير مريحة، إلا أن الفريق السطاتي أبان عن مستوى مميز، خصوصا على مستوى الأداء الهجومي.
التألق السطاتي، قاد فريق النهضة للفوز على حساب الضيف البركاني الذي ازدادت وضعيته تأزما، مع العلم أنه سيجري مباراة أخرى خارج ميدانه، إذ يحل ضيفا على يوسفية برشيد.
الفريق البركاني يوجد حاليا في المركز ما قبل الأخير برصيد 24 نقطة على بعد نقطة واحدة عن صاحب المصباح الأحمر، وهذا يعني أن هزيمة جديدة في برشيد ستجعل الفريق يضع قدما أولى في حظيرة الهواة.
أخيرا هلال الناضور يواصل مسلسل عدم تضييع النقاط في عقر الدار
وجاء الدور في هذه الجولة على ضيفه اتحاد سيدي قاسم الذي استسلم أمام الرغبة الجامحة للمحليين في تحقيق نتيجة الفوز.
الحصة كانت هي هدف وحيد، لكن ذلك كان كافيا لحصد النقاط الثلاث الذي عزز بها الناضوريون حظوظهم في البقاء بالمجموعة الثانية.
الفرصة ستكون مواتية أمام الفريق الناضوري لحصد المزيد من النقاط، خصوصا أنه سيستضيف نهضة سطات في الجولة المقبلة، قبل أن يرحل إلى الدار البيضاء لملاقاة الرشاد البرنوصي، وبعدها يستقبل الفتح الرباطي، ثم ينتقل إلى الرباط لمنازلة اتحاد تواركة، وأخيرا يستقبل بميدانه فريق اتحاد المحمدية.
النهضة السطاتية ـ النهضة البركانية :4-2
النادي القنيطري ـ يوسفية برشيد :0-0
وفاء وداد ـ سطاد المغربي:1-1
اتحاد المحمدية ـ شباب هوارة :1-3
اتحاد تواركة ـ اتحاد تمارة :2-1
الفتح الرياضي ـ شباب المحمدية : 2-0
الرشاد البرنوصي ـ الراسينغ البيضاوي:0-0
هلال الناظور ـ اتحاد سيدي قاسم:1-0
1 - الفتح الرياضي : 48 نقطة
2 - النادي القنيطري : 44 نقطة
3 - شباب هوارة : 40 نقطة
4 - اتحاد تواركة : 36 نقطة
5 - الرشاد البرنوصي : 35 نقطة
6 - اتحاد تمار : 34 نقطة
7 - اتحاد سيدي قاسم : 33 نقطة
- نهضة سطات : 33 نقطة
9 - الراك : 32 نقطة
10 - اتحاد المحمدية : 30 نقطة
11 - يوسفية برشيد : 29 نقطة
12- وفاء وداد : 28 نقطة -
شباب المحمدية : 28 نقطة
14 - هلال الناظور : 27 نقطة
15 - نهضة بركان : 24 نقطة
16 - سطاد المغربي : 23 نقطة
- يوسفية برشيد ـ نهضة بركان
- سطاد المغربي ـ النادي القنيطري
- شباب هوارة ـ وفاء وداد
- اتحاد تمارة ـ اتحاد المحمدية
- شباب المحمدية ـ اتحاد تواركة
- الراك ـ الفتح الرباطي
- اتحاد سيدي قاسم ـ الرشاد البرنوصي
- هلال الناضور ـ نهضة سطات