الدفاع الجديدي يضيع نقط الفوز بميدانه

الثلاثاء 17 أبريل 2007 - 10:58

تعادل فريق الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم بصفر لمثله في المباراة التي جمعته بفريق مولودية وجدة بعد ظهر يوم الأحد بملعب العبدي بالجديدة.

في إطار الدورة الرابعة والعشرون من بطولة المجموعة الوطنية الأولى للنخبة لكرة القدم وقد تميزت المباراة التي أدارها الحكم خالد رمسيس بمساعدة يحيى وصبري الحسين من عصبة سوس، بحضور جماهيري لابأس به ملأ جنبات الملعب نظرا لقيمة الفريقين، وتابع أطوار هذه المباراة المدرب عبد العزيز كركاش من المدرجات حيث كان يعطي تعليمات إلى مساعده عبر الهاتف، كما حضرت لجنة الإعلام من مدينة وجدة لتنديد بالعقوبات الصادرة في حق مولودية وجدة.

بداية الشوط الأول عرفت سيطرة قوية للفريق الزائر من أجل الوصول إلى شباك الخصم، وقد بادر في أولى الدقائق إلى تهديد الحارس أيوب لاما، عند حدود الدقيقة 8 اللاعب رضا الرياحي يمرر كرة صوب اللاعب عبد الله هذا الأخير مرت كرته جانبية، وتعتبر هاته المحاولة الأولى من نوعها خلال الجولة الأولى إذ تلتها فرصة سانحة للتسجيل بواسطة اللاعب الوجدي أوسمان الذي يسدد لكن قدفته أخرجها الحارس لاما إلى الزاوية
فريق الدفاع الحسني الجديدي عند هذا التهديد لم يقف مكتوف الأيدي بل سرعان ما حاول جاهدا الانتفاضة بواسطة كل من اللاعب رضا الرياحي واللاعب عبد الله الهوى الذي يهدد هو الآخر مرمى الحارس عمر الشارف، وعلى إثر هجوم مضاد كاد محمد خوي أن يسكن الكرة في الشباك لولا تدخل الحارس الجديدي لاما في حدود الدقيقة 25 الذي يبعد الكرة من إصابة محققة، وكاد اللاعب رضا الرياحي أن يفتتح التسجيل في حدود الدقيقة 32 لكن قذفته تصدى لها عمر الشارف،فيما عرفت هذه الجولة حدة من الجانبين إذ كثف الفريق المحلي حمالاته الهجومية والتي غالبا ما كانت تصطدم بدفاع قوي للفريق الزائر مع محاولات مضادة، لتنهي الجولة الأولى بصفر لمثله بين الفريقين.

بداية الجولة الثانية الثانية انطلقت بضغط هجومي قوي للفريق الجديدي بواسطة رضا الرياحي ـ عبد الله الهوى ـ السلماجي ـ كانت أن تؤتي أكلها لولا التسرع من طرف المهاجمين والدفاع المنظم للفريق الزائر الذي أجهض العديد من المحاولات وكان رائعا في كل تدخلاته وفي د 53 كانت فرصة سانحة عن طريق اللاعب موسى سليمان إلا أنها تضيع عند اللمسة الأخيرة، وفي د 63 اللاعب الضيفي يسدد بقوة إلا أن قذفته يخرجها الحارس الشارف الى الزاوية، وأمام هاتين المحاولتين للتسجيل تحركت الآلة الدكالية ورفعت من الإيقاع وناورت من كل الجهات اعتمادا على رأس اللاعب السلماجي ورضا الرياحي المدعومين بخط وسط متماسك اللاعب السنغالي محمد الروبيز، واستمرت محاولات العناصر الدكالية أمام إصرار الزوار في تدارك الموقف، الشيء الذي ساهم في متابعة مباراة مفتوحة من كلا الفريقين لينتهي الشوط الأول بفوز الفريق المحلي بهدف لصفر.




تابعونا على فيسبوك