سيغيب لاعب الوسط الدولي المغربي يوسف السفري عن المبادين لفترة لا تقل عن شهر، بسبب إصابة في الكاحل تفرض عليه الخضوع لفترة من الراحة.
قبل العودة إلى التداريب، وتشكل هذه الإصابة ضربة موجعة لنادي نورويتش الذي يمارس بدوري القسم الثاني في إنجلترا، خصوصا أن السفري يعتبر من بين الأسماء الأساسية التي يعتمد عليها المدرب بيتر غرانت.
وكعادته، قدم السفري أداء مميزا في المباريات الأخيرة لفريقه، غير أنه لم يستطع أن يكمل المباراة المحلية أمام ويست بروميتش يوم الإثنين الماضي، بعد اصطدامه بأحد المدافعين، وشعوره بآلام حادة في الكاحل الأيمن، وساهم خروج السفري في تعثر زملائة وهزيمتهم في عقر الدار.
وذكر غرانت أن إصابة السفري خلطت الأوراق، غير أنه يأمل في عودته بأقصى سرعة، لأن الفريق بحاجة إلى خدماته، وقال : "الإصابات في الكاحل تتطلب دائما وقتا كافيا لكي يستعيد اللاعب عافيته، لكن بالنسبة للسفري كانت الإصابات الكبيرة دائما تجبره على الإبتعاد عن الملاعب أربعة أسابيع على أبعد حد، وبالتالي فإننا نأمل أن يعود إلينا بعد أربعة أسابيع لأن الفريق يحتاج إليه".
وأشار : "نتخوف دائما، ونعمل على أن يستعيد اللاعب الذي يصاب في الكاحل عافيته كاملة قبل الإعتماد عليه مرة أخرى، لذلك فأنا متخوف بالنسبة لسفري، وإذا كان لابد من مدة طويلة لعلاجه، فهذا يعني أن الموسم انتهى بالنسبة له، لا أريد أن يحدث ذلك، لكن يبقى شيئا محتملا".