أكد رئيس الغرفة التجارية في لاس بالماس، أنجيل لويس طالديو، أن التصدير والاستثمار في المغرب
يشكل إحدى الأولويات الاقتصادية بالنسبة إلى رجال الأعمال في الجزر، لأن المجال ما زال خصبا وقابلا للاستغلال
وأضاف أن الاتفاقية التي جرى توقيعها مع مدير لاكاشا دي كنارياس صندوق جزر الكناري، أندريس أوروزكو، تدخل في إطار تفعيل مخطط جهوي من أجل إنعاش الصادرات خلال هذه السنة
وأشار إلى أن استقرار أكثر من خمسين مقاولة كنارية في المغرب، وأيضا تصدير منتجات مختلفة وخدمات إليه فاعل أساسي لتوسيع قاعدة الاستثمار لجزر الكناري
وذكر في تصريح لوكالة الأنباء الإسبانية إيفي أن اتفاقية الشراكة بين الغرفة ولاكاشا كناريا يزكي هذا المشروع الطموح، إذ أن المؤسسة المالية الكنارية ستمنح ما يضاهي 12 ألف أورو للغرفة، خلال شهر يونيو المقبل
وصرح أن أسبوع المغرب في جزر الكناري واللقاء المقاولاتي لـ ماكارونيسيا الذي سيحتفى به أيضا في لاس بالماس، سيكون مناسبة لتكريس التعاون بين المقاولين المغاربة والإسبان، وفتح مجالات استثمار أخرى في قطاعات حيوية. وأوضح طاليدو أنهم يعتمدون كثيرا على مساهمة لاكاشا، إضافة إلى مساعدات مؤسسات مالية أخرى من أجل إنجاح الأيام التي ستخصصها الغرفة للمقاولات العائلية
وقال »نعتمد كذلك على مشاركة لاكاشا دي برشلونة، لأن هذه الأخيرة تعتبر مهد المقاولات في إسبانيا كلها، وأن الاهتمام فيها نحو المقاولة العائلية كبير، خاصة خلال السنوات الأخيرة، بل هناك حملات ومؤتمرات يؤطرها أساتذة جامعيون مختصون في الاقتصاد لتشجيع العائلات على إنشاء مقاولاتهم الخاصة«، وأشار إلى أن الغرفة وجهت دعوات إلى العديد منهم للمشاركة في هذه الأيام. من جهته تحدث مدير لاكاشا دي لاس بالماس، أندريس أوروزكو، أن هدف غرفة التجارة والخدمات في لاس بالماس يكمن في دعم مهنية هذا النوع من المقاولات والرفع من قيمتها وعددها. ويشارك في أسبوع المغرب في جزر الكناري ممثلون عن هيئات محلية وعديد من المستثمرين، إضافة إلى بعض المقاولات العائلية
ويستفيد المشاركون من ورشات عمل وندوات يطلعون خلالها على فرص الاستثمار التي يتوفر عليها المغرب
وأشاد بأهمية إنشاء المزيد من المشاريع الاستثمارية ليس فقط في المغرب، بل أيضا في كل إفريقيا، نظرا للإمكانيات الطبيعية والاستراتيجية التي تتوفر عليها القارة، خاصة المغرب على اعتبار أنه البوابة الجغرافية بين القارتين الأوروبية والإفريقية
وتحدث مدير لاكاشا دي لاس بالماس عن وجود بعض المشاكل التي تعيق إقامة مشاريع استثمارية في المغرب بسهولة، وذكر منها التأشيرة التي تصعب على المقاولين المغاربة دخول لاس كنارياس من أجل التسوق، مشيرا إلى أن هذا "النوع من المشاكل لم يكن موجودا في السابق"
وقال إن الرهان سبق أن وقع من قبل شركات كنارية مثل ساطوكان ودوناس التي تهتم بإنشاء وتسيير فنادق في مدينة مراكش، نظرا للحوافز السياحية التي تتوفر عليها المنطقة. وركز طاليدو الاهتمام على أهمية النقل البحري في ميناء طرفاية، بالقول "إنه سيسهل على عدد كبير من المقاولات الكنارية عملية التنقل والدخول إلى الأسواق المغربية والنشاط في قطاعات متنوعة سواء كانت سياحية أو عقارية أو متعلقة بالصيد البحري" من جهته، شرح المدير العام للتجارة الخارجية للغرفة في لاس بالماس، خافيير ماريسكال، أن هذه كلها قطاعات تنشط فيها أكثر من خمسين مقاولة كنارية في المغرب، خاصة في جهة أكادير، وأنها ستعمل على خلق العديد من فرص الشغل