رغم احتلالهم الصف الرابع في دوري الدار البيضاء للجيدو

حصيلة مشجعة للمنتخب المغربي

السبت 14 أبريل 2007 - 11:59

اكتفى أبطال وبطلات المغرب في الجيدو باحتلال المركز الرابع في الترتيب العام للدوري الدولي لمدينة الدار البيضاء إلى احتضنته القاعة المغطاة التابعة لمجمع محمد الخامس نهاية الأسبوع الماضي بمشاركة نخبة من المنتخبات الدولية.

وحصد المغاربة 16 ميدالية (1 ذهبية و3 فضية و12 نحاسية)، طيلة يومين من التباري، وهي حصيلة إيجابية بالنظر إلى افتقار عدد من الوجوه إلى التجربة.

وأجمع جميع أفراد أسرة الجيدو أن هذه الحصية إيجابية جدا، باعتبار أن الهدف في الوقت الراهن ليس هو حصد الذهب والفضة والنحاس، بقدر ما يتمثل في الاحتكاك بالأبطال الأجانب، وكسب المزيد من الخبرة، تحضيرا للمواعيد الدولية، وخصوصا البطولتين العربية، والإفريقية، والتصفيات المؤهلة إلى أولمبياد بكين.

وأكد المدير التقني الوطني العرابي الجمالي أن دوري الدار البيضاء مجرد واحدة من المحطات التي برمجتها الإدارة التقنية الوطنية لإعداد العناصر الوطنية للمواعيد الكبيرة، مضيفا في تصريح لـ "المغربية" :"غير أن هذا لايمنه من أنها أيضا فرصة للأسماء المتمرسة لكسب بعض النقاط في السباق نحو بكين.وبالطبع، كانت التجربة ناجحة لبعض الوجوه، بالأخص البطل علاء الإدريسي الذي أحرز ميدالية ذهبية، وهذا يعني أنه أغنى رصيده، ما يضعه من بين الأسماء الإفريقية المرشحة للتأهل إلى الأولمبياد في وزنه".

وكان الجمالي ارتاح كثيرا للبرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني، خصوصا بعد الاتفاقية التي وقعتها الجامعة مع قطاع الرياضة في وقت سابق، والتي تهدف إلى تمكين عدد مهم من الأبطال و البطلات من التداريب مستمرة حتى يكونوا جاهزين لمحطات دولية كبيرة.

كما أن هناك بطلتان تستفيدان من التدارب المستمرة للمنتخب الإفريقي، بعد استفادة عناصر أخرى في سنوات سابقة مثل الركيك، ومرباح.

وكان الغائب الكبير عن دوري مدينة الدار البيضاء هذه السنة هو البطل صفوان عطاف الذي خضع في وقت سابق لعملية جراحية، والذي أنهى فترة النقاهة، والتحق بتداريب المنتخب الوطني، غير أنه ما يزال يتدرب على انفراد، ولن يبدأ التداريب الكبيرة إلا بعد حوالي أسبوعين، ويقول الجمالي بهذا الخصوص : "عطاف استعاد عافيته، بالطبع لا يمكنه في الوقت الراهن المشاركة في المنافسات، لكنه بدأ يتدرب، ومع مرور الوقت سيستعيد مؤهلاته، ولي اليقين أنه سيكون جاهزا في الوقت المناسب".

وحصد المغاربة 16 ميدالية (1 ذهبية و3 فضية و12 نحاسية)، طيلة يومين من التباري، وهي حصيلة إيجابية بالنظر إلى افتقار عدد من الوجوه إلى التجربة.

وأجمع جميع أفراد أسرة الجيدو أن هذه الحصية إيجابية جدا، باعتبار أن الهدف في الوقت الراهن ليس هو حصد الذهب والفضة والنحاس، بقدر ما يتمثل في الاحتكاك بالأبطال الأجانب، وكسب المزيد من الخبرة، تحضيرا للمواعيد الدولية، وخصوصا البطولتين العربية، والإفريقية، والتصفيات المؤهلة إلى أولمبياد بكين.

وأكد المدير التقني الوطني العرابي الجمالي أن دوري الدار البيضاء مجرد واحدة من المحطات التي برمجتها الإدارة التقنية الوطنية لإعداد العناصر الوطنية للمواعيد الكبيرة، مضيفا في تصريح لـ "المغربية" :"غير أن هذا لايمنه من أنها أيضا فرصة للأسماء المتمرسة لكسب بعض النقاط في السباق نحو بكين.وبالطبع، كانت التجربة ناجحة لبعض الوجوه، بالأخص البطل علاء الإدريسي الذي أحرز ميدالية ذهبية، وهذا يعني أنه أغنى رصيده، ما يضعه من بين الأسماء الإفريقية المرشحة للتأهل إلى الأولمبياد في وزنه".

وكان الجمالي ارتاح كثيرا للبرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني، خصوصا بعد الاتفاقية التي وقعتها الجامعة مع قطاع الرياضة في وقت سابق، والتي تهدف إلى تمكين عدد مهم من الأبطال و البطلات من التداريب مستمرة حتى يكونوا جاهزين لمحطات دولية كبيرة.

كما أن هناك بطلتان تستفيدان من التدارب المستمرة للمنتخب الإفريقي، بعد استفادة عناصر أخرى في سنوات سابقة مثل الركيك، ومرباح.

وكان الغائب الكبير عن دوري مدينة الدار البيضاء هذه السنة هو البطل صفوان عطاف الذي خضع في وقت سابق لعملية جراحية، والذي أنهى فترة النقاهة، والتحق بتداريب المنتخب الوطني، غير أنه ما يزال يتدرب على انفراد، ولن يبدأ التداريب الكبيرة إلا بعد حوالي أسبوعين، ويقول الجمالي بهذا الخصوص : "عطاف استعاد عافيته، بالطبع لا يمكنه في الوقت الراهن المشاركة في المنافسات، لكنه بدأ يتدرب، ومع مرور الوقت سيستعيد مؤهلاته، ولي اليقين أنه سيكون جاهزا في الوقت المناسب".




تابعونا على فيسبوك