المسفيويون يجمعون

اللجنة التأديبية قست كثيرا على الأولمبيك

السبت 14 أبريل 2007 - 11:38

على إثر الأحكام التي أصدرتها اللجنة التأديبية التابعة للمجموعة الوطنية في حق أفراد من أولمبيك آسفي ومولودية وجدة، بعد الأحداث اللارياضية التي شهدها الملعب الشرفي بوجدة يوم السبت الماضي.

مباشرة بعد نهاية المباراة التي جمعت الطرفين برسم الجولة 23 من بطولة المجموعة الوطنية الأولى، استطلعت »المغربية« آراء بعض مسيري ولاعبي فريق الأولمبيك
وأجمع أفراد أسرة الفريق العبدي على قساوة الأحكام، كما طالبوا اللجنة التأديبية بمراجعتها

-أحمد غيبي رئيس فريق أولمبيك آسفي:

"في البداية يجب أن أعبر عن موقف فريق أولمبيك آسفي تجاه ما حدث في تلك المباراة
فنحن ندين و نشجب الأحداث اللارياضية التي عرفها الملعب الشرفي بوجدة لأن ما حدث يسيء إلى سمعة كرة القدم المغربية و دورنا كمسؤولين ولاعبين بصفة عامة هو إعطاء صورة إيجابية عن الروح الرياضية داخل ملاعبنا
لا أنكر أن اللاعب عماد العمري تصرف بصورة غير رياضية، وأشير بهذا الخصوص أننا كمسؤولين لن نقف مكتوفي الأيدي حيال ما حدث، بل سنتصرف كما يجب
و مع ذلك يمكن لي أن أوضح أمرا هاما للرأي العام وهو أن هذه الأحكام لم تصدر بناء على تقريري الحكم والمندوب، و إنما اعتمادا بناء على أشرطة الفيديو، وهذا عمل جيد أقدمت عليه المجموعة الوطنية".

وأضاف غيبي : "من الأفيد جدا الاعتماد على أشرطة سمعية وبصرية قبل إصدار أي حكم، إنما يشترط أن لا يستعمل المقص (المونطاج)، في هذه الأشرطة بل يجب أن تخضع إلى ضوابط مقننة و بدون حذف أو تحريف للحقيقة، فقد كانت الاتهامات في البداية موجهة كلها للاعبي فريقنا فقط ليتضح بعد إصدار الحكم أن بعض لاعبي الفريق الوجدي ساهموا في تلك الأحداث، و سوف ندلي عند استئنافنا للحكم بأدلة واضحة تثبت ذلك".


-اللاعب خالد الزوين:

"الأحداث التي وقعت بالملعب الشرفي بوجدة وكما يعلم الجميع كان سببها الأول هو الحكم الذي أفسد المباراة منذ البداية حيث كان منحازا بشكل كبير إلى الفريق الوجدي
الشيء الذي استفزنا وجعلنا نفقد صوابنا
أما بالنسبة لي فلم أتمكن من تمالك أعصابي في تلك اللحظة بعد أن رأيت زميلي زهير عفيفي ملقى على الأرض، فبادرت إلى أخذ اللوحة الرقمية للحكم الرابع لكنني لم أضرب بها أحدا
ومع ذلك صدر في حقي حكم بالتوقيف مدة سنتين، والذي أعتبره مجحفا و قاسيا جدا
وبصراحة تأثرت كثيرا وتأسفت لأنني لم أرتكب أي خطأ يجعلني أستحق هذا الحكم
و لهذا أطلب إعادة النظر في هذا الحكم".


-الحارس زهير عفيفي:

بعد نهاية المباراة تجمع أصدقائي حول الحكم، فأثار انتباهي تصرفات المدرب الوجدي الذي استفز زميلي عماد العمري فخاطبته قائلا :"أنت كمدرب لا يجب عليك أن تقوم بمثل هذه الأفعال" و في هذه اللحظة فوجئت بلكمات من كل جهة غير أنني لم أتمكن من التحقق ومعرفة من كان وراءها فأخبرني زملائي أن أحد لاعبي الفريق الوجدي هو من كان يوجه تلك اللكمات التي أصبت على إثرها في رأسي و لم أستفق إلا عندما وجدت نفسي داخل سيارة الاسعاف، و تلقيت الإسعافات الأولية داخلها.

ومع ذلك فأنا أتأسف كثيرا لهذه الأحكام الصادرة في حق زميلاي عماد العمري و خالد الزوين لأنهما لا يستحقان أحكاما بهذه القساوة.

يلزم الأخذ بعين الاعتبار وضعيتهما الاجتماعية، فهما يعيلان عائلتيهما من المستحقات التي يحصلون عليها، و التي لا تكفيهما
مع العلم أن جميع لاعبي الفريق الوجدي بمن فيهم لاعبو الاحتياط هاجموا كلا من اللاعب خالد البزداوي الذي كان ملقى على أرضية الملعب، كما هو الشأن بالنسبة لعماد العمري، و خالد الزوين.

وأؤكد أن لاعبي فريق أولمبيك آسفي يتمتعون بأخلاق و صفات حميدة و يحترمون الجميع سواء على أرضية الملاعب أو خارجها.

وعليه فنحن نعتبر هذه الأحكام قاسية، ويجب إعادة النظر فيها حتى لا يحرم هؤلاء اللاعبون من متابعة نشاطهم الرياضي داخل فريقهم.

وبصورة خاصة عماد العمري لأن ما أقدم عليه لا يدل على حقيقة سلوكه وأخلاقه النبيلة بل كان رد فعل طبيعي بعد شعوره بالظلم و الانحياز الذي إبان عنه حكم المباراة في كثير من المناسبات".

-اللاعب ياسين الصفصافي:

"القرار الذي أصدرته اللجنة التأديبية في حق عماد العمري و خالد الزوين كان مجحفا وقاسيا لأن هناك بعض اللاعبين من فريق مولودية وجدة الذين استعملوا الخشونة والعنف ضدهما، ولم يصدر في حق أي منهم أي حكم
و اقتصر الأمر على اثنين فقط بالإضافة إلى المدرب الوجدي، ويظهر شريط المباراة جليا تصرفات هذا المدرب ولاعبيه الذين أشبعوا زملائي ضربا و شتما و سبا ، لهذا فإننا نطالب بإعادة النظر وبكل نزاهة في الأحكام القاسية جدا على لاعبي فريق أولمبيك آسفي".




تابعونا على فيسبوك