وصفت الولايات المتحدة الأميركية، يوم الأربعاء المنصرم، المبادرة المغربية بشأن التفاوض لتخويل الصحراء حكما ذاتيا بـكونها "جدية وذات مصداقية".
وذكر بيان لكتابة الدولة نشر بواشنطن أن "بورنس مساعد كاتب الدولة التقى في 10 أبريل وفدا من المسؤولين المغاربة رفيعي المستوى وبحث معه قضية الصحراء ".
وأضاف البيان أن بورنس"وصف المبادرة المغربية الرامية إلى منح الصحراء الغربية حكما ذاتيا حقيقيا، بالمقترح الجدي وذي المصداقية".
وتابع البيان أن الولايات المتحدة »تأمل في أن يشجع تقديم المغرب لمبادرته للأمم المتحدة على إجراء مباحثات، وأن يخلق فرصة للمغرب وبوليساريو للشروع في مفاوضات مباشرة، بدون شروط مسبقة لتسوية نزاع الصحراء ".
وخلص البيان إلى "أن الولايات المتحدة تتلقى بترحيب كل الجهود الهادفة إلى إيجاد حل واقعي، وقابل للتنفيذ لهذا النزاع الذي طال أمده، بشكل يؤدي إلى إحلال السلام والاستقرار والازدهار الاقتصادي بالمغرب العربي".
وكان وفد مكون من الطيب الفاسي الفهري، الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون، وفؤاد عالي الهمة، الوزير المنتدب في الداخلية، ومحمد ياسين المنصوري، المدير العام للدراسات والمستندات، التقى الثلاثاء بواشنطن مساعد كاتب الدولة في الشؤون السياسية، نيكولا بورنس.
يذكر أن المغرب سلم يوم الأربعاء إلى الأمين العام للأمم المتحدة، نص "المبادرة المغربية بشأن التفاوض لتخويل منطقة الصحراء حكما ذاتيا".