قال أطباء يوم الأربعاء إن نجم كرة القدم الأرجنتيني السابق دييغو مارادونا يشعر أنه على ما يرام وأنه مصمم على التخلص من الإدمان بعد خروجه من مستشفى أمضى فيه أسبوعين للعلاج من الإفراط في تناول الكحوليات.
وقال الفريدو كاهي طبيب مارادونا في مؤتمر صحفي مع ثلاثة أطباء آخرين من الفريق الذي أشرف على علاج قائد منتخب الأرجنتين الفائز بكأس العالم 1986 أن مارادونا سيبقى في منزله لمدة أسبوعين وربما يذهب بعد ذلك إلى مستشفى في سويسرا لتلقي المزيد من العلاج.
واضاف كاهي طبيب مارادونا الخاص منذ31 عاما"لقد استمع مارادونا هذه المرة لنداء الاستيقاظ سيفعل شيئا إيجابيا حيال نفسه".
وكان مارادونا( 46 عاما)، نقل إلى المستشفى مصابا بالتهاب في الكبد ناتج عن افراط في تناول الكحوليات وقال الأطباء إنه فقد نحو سبعة كيلوغرامات خلال فترة إقامته في المستشفى.
ويعد الإفراط في تناول الكحوليات آخر حلقة في سلسلة الإدمان التي ابتلي بها مارادونا منذ اعتزاله كرة القدم قبل عشر سنوات.
وعانى مارادونا أحد اشهر لاعبي كرة القدم على مر التاريخ من متاعب صحية منذ اعتزاله ونقل إلى المستشفى مرتين عامي 2000 و2004 .
وخضع مارادونا الذي زاد وزنه بشكل حاد بعد اعتزاله للعلاج من إدمانه للكوكايين في كوبا والأرجنتين قبل أن يخضع لعملية جراحية لتصغير حجم المعدة لمساعدته على التخلص من الوزن الزائد.