ضربت اللجنة التأديبية التابعة للمجموعة الوطنية لكرة القدم بقوة على يد كل من تورط في أحداث العنف والفوضى التي انتهت بها مباراة مولودية وجدة وأولمبيك آسفي زوال السبت الماضي برسم منافسات الجولة 23 من بطولة المجموعة الوطنية الأولى.
وجاءت أقسى عقوبة وهي التوقيف مدى الحياة في حق اللاعب المسفيوي عماد العماري الذي أشعل فتيل الفوضى، عندما هاجم الحكم إبراهيم بوحزمة مباشرة بعد نهاية المباراة.
كما تعرض أربعة لاعبين آخرين من الفريقين لعقوبات التوقيف، إضافة إلى المدرب الوجدي عبد العزيز كركاش، ومساعد الأوكراني يوري مدرب أولمبيك آسفي نور الدين لكنيزي
وقررت اللجنة التأديبية التي عقدت اجتماعا طارئا بناء على تقرير مفصل على هذه الأحداث، توقيف خالد الزوين لاعب أولمبيك آسفي مدة سنتين، وزميله المهدي النملي مباراة واحدة فقط، كما أوقفت لاعبي الفريق الوجدي يوسف دلال، وعبد الحق المازني سنتين.
وبدوره تعرض المدرب الوجدي عبد العزيز كركاش لعقوبة التوقيف سنتين، شأنه شأن مساعد المدرب المسفيوي نور الدين لكنيزي.
وحملت اللجنة فريق أولمبيك آسفي كل الخسائر المادية المترتبة عن أحداث الفوضى، خصوصا الأضرار التي لحقت بالمرافق والمستودعات بالملعب الشرفي بوجدة.
وقررت اللجنة من جهة أخرى توقيف مندوب المباراة تواتي مدى الحياة بسبب ضعفه في متابعة الأحداث وتغطيتها بشكل مسؤول.
وكان مقررا أن يجتمع المكتب المسير لفريق أولمبيك آسفي أمس الخميس لبحث هذه القرارات، والحسم في أمر اللاعبين الموقوفين، كما أكدت مصادرنا أن بعض الأعضاء طالبوا بالنظر في أمر المدرب سيبستيان يوري، خصوصا بعد تراجع نتائج الفريق في الجولات الأخيرة، وانهزامه ثلاث مرات متتالية، إذ أصبح يحتل المركز الحادي عشر برفقة الرجاء البيضاوي برصيد 24 نقطة، على بعد خمس نقاط فقط من المركز الأخير الذي يوجد فيه فريق جمعية سلا.