أجمع مسؤولون حزبيون على استنكارهم وتنديدهم لأحداث 10 أبريل الإرهابية بالدار البيضاء، مؤكدين وحدة الصف المغربي في مواجهة الإرهاب.
وقالوا، في تصريحات لـ "المغربية"، أمس الخميس، إنه لا مجال للصمت ويُرتقب أن تشارك أحزاب سياسية في تظاهرة بالدار البيضاء لشجب الأحداث الإرهابية الأخيرة.
وتسعى هذه الأحزاب إلى حشد تعبئة وتأييد كل الأحزاب الوطنية من أجل المشاركة في هذه التظاهرة للتنديد بالأحداث الإرهابية التي استهدفت، أخيرا، مدينة الدار البيضاء.
وقال لحسن الداودي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن ثمة قياديين في الحزب يسعون إلى التنسيق مع أحزاب أخرى لتنظيم تظاهرة بالدار البيضاء للتنديد بتلك الأعمال الإرهابية، وأكد الداودي أن الأعمال الإرهابية مُدانة وأنه يتعين على جميع الأحزاب والهيئات المدنية أن تعبر عن إدانتها للإرهاب.
في السياق نفسه، أكد عبد الحميد عواد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، أن الأحداث التي عرفتها الدار البيضاء شكلت محور اجتماع اللجنة التنفيذية للحزب أول أمس، مشيرا إلى أن الحزب يُدين هذه الأعمال الإجرامية، التي لا تمت إلى الإسلام بأي صلة .
وقال عواد"مرة أخرى يحاول الإرهابيون أن يزعزعوا استقرار المغرب، غير أن يقظة وهمة المكلفين بالأمن الوطني استطاعت أن تحد من هذه الرغبة، التي تركب فئة ضالة، تحاول أن تُسيء إلى مسيرة هذا الوطن".
وأضاف عواد "لاشك أن مجموع الشعب المغربي يستنكر ويُدين هذه التصرفات، وهو معبأ لمواجهة هذه الفئة الضالة، التي تجاوزت المبادئ الإسلامية وقيمه التي تحرم قتل النفس".
وأكد سعيد أمسكان، الناطق باسم الحركة الشعبية، إدانة الحزب للأعمال الإرهابية التي تستهدف المغرب.
وقال"إننا نتأسف لوقوع هذه الأحداث الإرهابية ونعبر عن إدانتنا لها".
وأوضح أن العمليات الانتحارية والتفجيرات "دخيلة على ثقافتنا".
وأبرز أن الإرهاب يتغذى من عوامل مختلفة أهمها التهميش والفقر وانتشار الأمية والجهل، وركز على ضرورة معالجة الاختلالات السائدة في المجتمع.
وأكد أن كل الأحزاب تندد بالعمليات الإرهابية التي تستهدف المغرب.
من جهته، أكد محمد مجاهد، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، أن الأحزاب جميعها تستنكر الأحداث الإرهابية التي استهدفت الدار البيضاء، وأنه لا مجال للصمت، وأضاف أن المسألة ليست خاضعة للمزايدات.
وقال إن هناك إجماعا من طرف الهيئات السياسية والمدنية على إدانة الأعمال الإرهابية، لأن التهديد الإرهابي يمس استقرار وتقدم ومستقبل المغرب.