قالت صحيفة واشنطن بوست أمس، ان البيت الأبيض الأميركي يريد ان يعين شخصية ذات مكانة عسكرية لإدارة حربي العراق وأفغانستان لكنه يجد صعوبة في العثور على شخص مستعد لقبول المنصب، وفي السياق ذاته قال تقرير بريطاني إن "الحرب على الإرهاب" شجعت على انتشار العنف عبر
وذكر التقرير ان ثلاثة جنرالات متقاعدين رفضوا المنصب حين عرضه البيت الابيض عليهم خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وقالت الصحيفة ان (قيصر)، الحرب الجديد سيتلقى الأوامر مباشرة من الرئيس جورج بوش ومن ستيفان هادلي مستشار الأمن القومي وسيكون من سلطته أصدار التوجيهات لوزارة الدفاع الأميركية ولوزارة الخارجية، وذكرت ان جنرال مشاة البحرية الأميركية المتقاعد جون شيهان، وكان قائدا كبيرا في حلف شمال الاطلسي كان من بين الذين رفضوا تولي المنصب.
وقال شيهان لواشنطن بوست "المشكلة الرئيسية هي انهم لا يعرفون الجحيم المتجهين إليه"، ونقلت الصحيفة عن شيهان انه يعتقد ان ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي وحلفاءه من الصقور المتشددين مازالوا أكثر قوة داخل الادارة من العمليين الباحثين عن مخرج من العراق.
وقال للصحيفة "ولذلك وبدلا من أن أذهب إلى هناك وأصاب بقرحة ثم في نهاية المطاف أرحل قلت : لا شكرا".
ونقلت الصحيفة عن مصادر ان البيت الأبيض عرض المنصب أيضا على جنرال الجيش المتقاعد جاك كين وجنرال السلاح الجوي المتقاعد جوزيف رالستون لكن الاثنين رفضا
وذكرت ان رالستون رفض التعليق بينما أكد كين رفضه للمنصب.